جهات

استياء عارم لقبيلة أولاد تدرارين بعد حرمانها من الأوسمة الملكية .

النهار24 .

ظلت قبيلة أولاد تدرارين عرضة للتهميش  من طرف المسؤولين المركزيين رغم تضحيات شيوخها وأبنائها مند عصور خلت وكان الفضل لأحد أعيانها المقاوم المرحوم عبد العزيز خيا  سنة 1977 الذي أحدثت على إثره عمالة بوجدور رغم قساوة الظروف الإقتصادية والإجتماعية وسنوات الترحال والعيش في الخيام  .
وإذا كان أفراد قبيلة أولاد تدرارين  الذين حرموا من المناصب داخل أجهزة الدولة بالرغم من تضحيات أبنائها الذين عانوا كثيرا من تهميش منطقتهم و تغييبها من البرامج والأجهزة الخاصة بالصحراء، فإن إقصاء القبيلة وحرمان شيوخها وأعيانها ومقاومها قد جاء لتكريس هذا التهميش والإقصاء الذي عانت منه القبيلة لسنوات عدة. 
وبمجرد الإعلان عن الأسماء الصحراوية التي تم توشيحها بأوسمة ملكية وغياب أبناء قبيلة أولاد تدرارين ، عم الاستياء صفوف أبناء القبيلة الذين استغربوا إقصاء قبيلتهم التي تعتبر واحدة من القبائل الصحراوية العريقة. وبمرارة كبيرة يتسائل الجميع عن سبب إقصاء قبيلتهم و مما زاد من مرارة الإقصاء أن قبيلة أولاد تدرارين تعتبر من أعرق القبائل بالصحراء وضحت بالغالي والنفيس من أجل تحرير الوطن وقدمت شهداء له  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى