سياسة

 كريستوفر ، كفى .. فالصحراء مغربية !

من غير المقبول أن يتجاهل المهتمون بقضية الصحراء المغربية تلك الرسائل الهامة التي حملها خطاب الملك من مدينة العيون بمناسبة الدكرى 40 لانطلاق المسيرة الخضراء، وفي مقدمتهم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس، بالمغرب والدي كان عليه ان يفهم قبل غيره بأن قطار المفاوضات المتوقف مند سنتين لن يقوى على تحريكه هده المرة ليس بسبب فشله الدريع في إختراق المواقف المتعنة لخصوم الوحدة الترابية و لكن لأن المغرب و الدي آمن بالحل السلمي و قدم أقصى ما يمكن في سبيل إيجاد تسوية تحفظ حقوقه التاريخية ، لم يعد يقبل بإضاعة المزيد من الوقت خاصة بعد تنظيم الإستحقاقات الأخيرة و التي شارك فيها سكان الأقاليم الجنوبية بكتافة حيت إختاروا من يمتلهم في كل المجالس المحلية في إطار الجهوية الموسعة .
تم إن السيد كريستوفر لم يتمكن خلال زياراته السابقة من تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع و هو ما يجعل مهمته شبه مستحيلة أمام تشبت المغرب بمقترح الحكم الداتي من جهة و إصرار البوليساريو على تحدي المنتظم الدولي و تهديده بالعودة لحمل السلاح من جهة أخرى .
وبالرغم من أن زيارة المبعوت الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة تعد الأخيرة للمنطقة فإن عليه أن يقدم تقريره النهائي أمام أعضاء مجلس الأمن الدي سينعقد في 8 من شهر دجنبر القادم، لمناقشة ” الوضع” في الصحراء المغربية وأهم ما توصل إليه ك “خلاصات” لزيارته السابقة للمنطقة .
و عوما فإن المغرب قد ضاق درعا بتحركات روس المشبوهة و من تقاريره المنحازة للأطروحة الجزائرية و بالتالي فقد إتخد قرارا بعدم السماح لهدا الرجل بزيارة الأقاليم الجنوبية أو التحرك بحرية كما كان في السابق .. و إن كان ولابد فإن عليه التوجه إلى العاصمة الرباط لمقابلة المسؤولين هناك ، إد لم يعد بالإمكان السماح لأي كان أن يمارس دبلوماسية إستفزازية ضد المغرب أو التشويش على المسار الديمقراطي المتمتل في الجهوية الموسعة و التي سبق أن وعد بها المغرب في أفق تطبيق مقترح الحكم الداتي كحل نهائي للنزاع المفتعل في المنطقة .
بقلم : عبدالحق الفكاك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى