عملية الدعم الغدائي الرمضاني تكريس لفلسفة التضامن .

عملية الدعم الغدائي الرمضاني تكريس لفلسفة التضامن .
بتاريخ 12 مايو, 2019 - بقلم الإدارة

النهار24 .

تقوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنويا بتوزيع الدعم الغدائي الرمضاني على الأسر المعوزة، حيث يستفيذ منه حوالي ثلاثة ملايين شخص، ويقتضي منح مساعدات غذائية عينية تهم مواد استهلاكية يحتاجها كل المغاربة في رمضان مما يخفف بعض الأعباء عن الأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود.

توزيع المؤونات الغذائية الرمضانية من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تأسيس لفلسفة التضامن، التي وضع أسسها جلالة الملك محمد السادس، الذي اعتبر التضامن بين المغاربة جزء من عملية إعادة توزيع الثروة على المغاربة من خلال إنفاق من يملك على من لا يملك، وتشهد مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية تبرع كبيرة يقوم بها المواطنون عن طواعية، إيمانا بقيم التضامن بين مواطنين يوحد بينهم الوطن والدين والقيم الإنسانية النبيلة.

وتأسست فلسفة التضامن لدى جلالة الملك من خلال ترسيخ أعمال تعتمد على التعاون وعلى الإنفاق، كما ركز جلالته أعمالا أخرى تقوم على الاهتمام بالفئات التي تعيش واقعا هشا أو تحت عتبة الفقر، ومن موقعه كأمير للمؤمنين يتدخل لحل إشكالات الفقر والعوز، عبر تأسيس المؤسسات التي تسد الفراغ.

وباعتباره حفيدا للرسول صلى الله عليه وسلم يقوم جلالته بالتأسي بأجداده في قيم التضامن وتقديم العون للمحتاجين، ناهيك عن وضع أسس وبنيات مجتمع عادل يتم فيه توزيع الثروات بشكل متساو، وسبق لجلالته أن عبر عن أسفه الشديد لعدم استفادة كافة المغاربة من ثروات البلاد، لأن العدل من صفات الحق وهو تجسيد لإمارة المؤمنين كصفة دينية يتسم بها القائد الأعلى في المغرب، وهذه الصفة تحتم أن يعمل على الأخذ ممن يملك كي يعطي من لا يملك.

وفي هذا السياق تدخل عملية توزيع الدعم الغذائي الرمضاني على الفقراء والمعوزين، أي من باب إيصال حق المواطنين على بلدهم ولو بدعم يخفف عنهم تكاليف رمضان التي تزداد بشكل كبير.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.