سياسة

رئيس المجلس البلدي لبولمان يعلن العصيان على المحكمة الادارية بالرباط وتهييج للمواطنين للإحتجاج على حكم المحكمة باسم جلالة الملك

النهار24 .

بصريح العبارة أن رئيس البلدية المخلوع أعلن تمرده على الدولة و عصيانه المدني. يوم السبت 19 دجنبر 2015 بساحة البلدية أمام مقر المسجد المركزي والساعة تشير إلى الثانية بعد الزوال.

أعلن ح.م الرئيس المخلوع العصيان، بحشده ساكنة بولمان رغم عددهم القليل ليحجوا إلى عين المكان و هم غير واعين بسبب تواجدهم و العلة التي تدعو إلى القيام بالوقفة و مساندة هذا الأخير. على انه مظلوم وقرار المحكمة الدي نطقة به باسم جلالة الملك باطل . الرئيس المخلوع الذي نجح في الانتخابات الاخيرة ببلدية بولمان عن حزب الجرار ، وبعد ذلكقضت محكمة الاسئناف الادارية بالرباط بتأييد الحكم الذي سبق ان اصدرته المحكمة الادارية بفاس ، والقاضي بالغاء العملية بالدائرة الانتخابية 9 ببولمان . وهكذا يكون القضاء قد حسم في قضية اثارت جدلا كبيرا ودق آخر مسمار في نعش الرئيس المخلوع والموالي لحزب البام وتنتصر لصالح الحركة الشعبية وبعد هدا القرار اعلن العصيان المدني ، بمباركة المسؤولين المحليين. فما معنى أن تقوم بوقفة احتجاجية غير قانونية، و لا تواجه بالمنع؟ ما معنى أن تدعو إلى الاحتجاج بالتسول و الضغط على مواطنين غير مكترثين بالوضع؟ ما معنى أن تؤدي ثمن المساندة بالوقوف و رفع الشعارات المنددة للمحكمة؟ ما معنى أن تلقى الكلمات من طرف مسؤولين حزبيين ينتمون إلى الأغلبية و نحن نعرف حق المعرفة الشرخ و القطيعة الإبيستمولوجية بينهم من خلال التراشق الذي يتبادلانه مند ظهور الوافد الجديد؟ ما معنى أن يلقي الرئيس المخلوع الكلمة أمام الحضور و هو يدعي أن الاحتجاج تلقائي لم يدعو له؟ ما معنى أن يفتري الرئيس المخلوع على الحضور و يعلن سبب عزله كان من ورائه عامل الإقليم و جهات حزبية فضل تسميتها بالخفافيش؟ على ما يبدو أن صاحبنا يبحث لنفسه عن الزعامة بحشد سكان غير واعين بعواقب هذا الحشد، الذي يعتبر تمردا على العدلة و نزاهته وعيا من الساكنة و التي تعلن للرأي العام أنها لن تنساق مع هذا الطرح الخطير، والتي لن تساهم في إعادة التاريخ . و من هذا المنبر كذلك تعلن للرأي العام تشبتها بمقدسات المملكة و رموزها و مؤسساتها الديمقراطية و تعلن كذلك تشبتها بالشعار الخالد :”الله، الوطن، الملك”. و تقول لهؤلاء نحن لسنا رعاياكم، نحن مواطنين في دولة الحق و القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى