سياسة

الكاتب العام لولاية أكادير رؤية جديدة للإدارة الترابية .

النهار24 .

سجل المتتبعون  بتقدير كبير ، انفتاح مؤسسة الوالي بقيادة زينب العدوي على المجتمع المدني  وحضورها  الميداني و الاطلاع في عين المكان على القضايا التي تشغل بال المواطنين بولاية أكادير ، فقد عملت مند تعيينها واليا لجهة سوس ماسة وعاملا على اقليم أكادير ، على توطيد العلاقة بين الإدارة و المواطن ، كما زرعت مبدأ الثقة بتقريب المؤسسات من المواطنين، ايمانا منها ان نجاح أي مشروع لا بد أن يتم في إطار من التشاور و التواصل مع كل الفعاليات السياسية و الاقتصادية ومختلف مكونات المجتمع المدني بالجهة  ، فالتجربة العالية لوالي الجهة السيدة زينب العدوي جعلتها قادرة على النهوض بمجالات التنمية بمدينة أكادير واقليمها بحيث  لعبت دورا ديناميا في دفع عجلة التنمية ومباشرتها الفعلية للمشاريع الكبرى التي يشهدها الاقليم تنفيذا للإرادة الملكية واستلهاما لتوجيهاته ، وقد تمكنت السيدة والي الجهة من دراست العديد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت عالقة لمدة من الزمن،  حيث تم تدبيرها بطريقة معقلنة ، وقد تأتى لها ذلك بفضل مساعديها الاقربين  وعلى رأسهم الكاتب عام السيد جمال أنوار ، الذي أعطى دفعة قوية لعمل مؤسسة الكاتب العام في اطار رؤيا جديدة للادارة الترابية المتمثلة في الرفع من جودة خدماتها وضبط ايقاع أدائها وفق مبادئ النجاعة والسرعة في معالجة القضايا المرتبطة بالاوراش التنموية التي يعرفها الاقليم وخاصة مايتعلق بورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتهئية العمرانية

وكذا تنشيط الجماعات المحلية  من خلال دعم برامجها التنموية ،عمله الدؤوب جعل منه رجل  الميدان  ، فعال وديناميكي، مرن بشوش… مرونة لا تستطيع حجب صرامته الادارية، وبشاشة لا تستطيع اخفاء جديته المسؤولة ، و يرى المتتبعون في السيد جمال أنوار كونه رجل ذو تعقل ورزانة وله من المؤهلات ما يمكنه من النهوض بالاقليم اجتماعيا واقتصاديا،  الشيئ الذي جعله يترجم فعلا المفهوم الجديد للسلطة من خلال تركيزه على رعاية المصالح العمومية ، بحيث عمل على تعميمها على جميع المصالح التابعة للكتابة العامة،  وقد تبنى في ذلك  مقاربة جديدة في تدبير المرفق العام والانصات الواعي لمشاكل ورغبات ساكنة الاقليم ، والانخراط في الرؤيا التدبيرية المنشودة كما اراد لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى