حصيلة إيجابية لمصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون خلال سنة 2015 .

حصيلة إيجابية لمصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون خلال سنة 2015 .
بتاريخ 22 ديسمبر, 2015 - بقلم admin

النهار24 .

يمكن اعتبار الكولونيل محسن بوخبزة  القائد الجهوي للدرك الملكي رجل سنة 2015 بامتياز وليس  إعتباطيا أو من قبيل المجاملة وإنما لما يتمتع به القائد الجهوي للدرك الملكي للعيون من رزانة  وخبرة تماشيا مع السياسة العامة للقيادة العليا للدرك الملكي .

هكذا وبنفس الوتيرة واصلت مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية للعيون خلال سنة 2015، من تكثيف حملاتها التمشيطية ضد الخارجين عن القانون ومن جنسيات مختلفة حفاظا على أمن وطمأنينة الساكنة وممتلكاتها، حيث تم تفكيك العديد من العصابات الإجرامية وحجز الأطنان من المخدرات ، وكدا كميات كبيرة من السجائر المهربة وإيقاف العديد من  المطلوبين  للعدالة على خلفية إرتكابهم جنحا وجنايات مختلفة .
وبحكم قرب جهة العيون الساقية الحمراء من جزر الكناري والجزر المجاورة  ، فقد عرفت سنة 2015 عمليات الهجرة السرية  لمجموعات كبيرة تصدت له عناصر الدرك الملكي بالتنسيق مع أجهزة أخرى بكل حزم وفي إحترام تام لحقوق الإنسان وللقوانين الجاري بها العمل .
هدا وسيبقى محفورا في داكرة ساكنة مدينة العيون الموقف البطولي لمصالح  القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون تحت إشراف القائد الجهوي محسن بوخبزة التي جندت كل امكانياتها البشرية من أجل انجاح الزيارة الملكية التاريخية لمدينة العيون وزرع الأمن والطمأنينة في نفوس ساكنة الأقاليم الجنوبية وبالخصوص ساكنة جهة العيون بوجدور وهو ما يعتبر رسالة  تحمل في طياتها إشارات قوية حول التلاحم والتعاضد الكبير الدي تعرفه الأجهزة الأمنية وساكنة مدينة العيون وبوجدور .
هي مجهودات ومواقف تستحق كل الإشادة والتنويه لأنها تستلهم ثوابتها من التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى خدمة المصالح العليا للوطن، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين في إطار دولة الحق والقانون .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.