خطاب جلالة الملك تأكيد للعزم القوي من أجل تحقيق التنمية .

خطاب جلالة الملك تأكيد للعزم القوي من أجل تحقيق التنمية .
بتاريخ 1 أغسطس, 2019 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

قال عبد الرزاق الهيري، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، إن خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكري ال 20 لعيد العرش تأكيد للعزم القوي من أجل تسريع تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة والمتكاملة.

وأضاف عبر الرزاق الهيري: إنه خطاب مليء بالتفاؤل بشأن المنجزات والمستقبل الواعد للبلاد، وأيضا يحفل بالكثير من الواقعية، مبرزا تركيزه كذلك على الاختلالات المرتبطة بالنموذج التنموي المغربي.

وأشار الى عدد من المجالات التي ركز عليها الخطاب مبرزا أن الاهتمام الرئيسي والثابت يتمثل في تمكين المواطنين وتوفير السبل لهم للعيش بكرامة والاستفادة بشكل عادل من مكتسبات التنمية.

وأضاف أن جلالة الملك أرسى الأسس لبلورة النموذج التنموي الجديد والتي تتمثل في الثقة في المؤسسات وفي السياسات العامة وتعزيز المبادرة الخاصة لدعم الاستثمارات المنتجة والخلاقة وتوفير فرص الشغل.

وقال إن هذه العوامل لن تفضي إلى مشروع التنمية والتطوير إلا من خلال تثمين قيمة العمل ومكافحة كل شكل من أشكال الريع.

ووفقا له فقد جعل جلالة الملك من الانفتاح على الخارج عاملا من عوامل الدفع الاقتصادي والاجتماعي وتموقع أفضل للمغرب على المستوى الدولي بفعل مؤهلاته وبالخصوص قدرته التنافسية والفرص العديدة التي يتيحها. وخلص عبد الرزاق الهيري الى أن الخطاب الملكي دعا إلى إشراك جميع القوى الوطنية الحية من أجل التغلب على القضية الشائكة المتمثلة في غياب المساواة الاجتماعية والمجالية ووضع الاقتصاد على طريق النمو المستدام، بهدف رفع مستوى المغرب إلى رتبة نادي الدول المتقدمة.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.