أخبار وطنية

عامل إقليم بوجدور ابراهيم بن ابراهيم يترأس حفل تنصيب رجال السلطة الجدد .

النهار24 

ترأس ابراهيم بن ابراهيم عامل إقليم بوجدور صباح يومه الخميس 15 غشت الجاري بقاعة الندوات  بمقر عمالة الإقليم حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي قامت بها وزارة الداخلية، وذلك بحضور رؤساء مجالس الجماعات الترابية والمنتخبين ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية وممثلي المصالح اللاممركزة للإدارة المركزية، وممثلي الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني.
وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تناول الكلمة عامل إقليم بوجدور  و التي  شكر فيها  الحضور على تلبية الدعوة لهذا الحفل الذي يتزامن مع مناسبات وطنية عزيزة آلا وهي الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد الذي يصادف هذه السنة الذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده،  وهي مناسبات يضيف السيد العامل للتعبير عن أسمى مظاهر الفخر والاعتزاز واستحضار  مراحل بناء صرح بلدنا وتسليط الضوء على أواصر المحبة القوية، وتعلق الشعب المغربي الراسخ بجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، رمز الأمة وموحدها، وباعث نهضة المغرب الحديث، واستحضار أهم النضالات والملاحم الجهادية الخالدة التي خاضها كل من جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما، جنبا إلى جنب مع أبناء الشعب المغربي الوفي، تمهيدا لقيام صرح مغرب الحرية والانفتاح والتقدم بجميع أوجهه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
مذكرا في ذات السياق خلال كلمته بأن هده الحركة الانتقالية التي دأبت وزارة الداخلية القيام بها بصفة دورية، تهدف إلى تفعيل دور الإدارة الترابية وخلق دينامية جديدة تساير متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية، كما تسعى إلى ترجمة التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الداعية إلى “تدشين مسار الانتقال المتدرج، من نموذج للوظيفة العمومية قائم على تدبير المسارات، إلى نموذج جديد مبني على تدبير الكفاءات”، وإلى اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية بهذه الهيئة. كما نوّه السيد العامل في معرض كلمته  بالمجهودات الجبارة التي بذلها رجال السلطة المنتقلين، والتفاني في العمل الذي أبانو عنه طيلة مشوراهم المهني بهذا الإقليم، داعيا من خلفوهم لمضاعفة الجهود والعمل على بناء علاقة وطيدة تجاوبية وتواصلية مع السادة المنتخبين، ومسؤولي مختلف الإدارات والقطاعات العمومية، بروح من المسؤولية وفي جو من التعاون والتنسيق التام خدمة للصالح العام وتفعيل سياسة القرب القائمة أساسا على خدمة المواطنين من خلال الملامسة الميدانية لمشاكلهم وتحسين الخدمات المقدمة لهم وفق أسس المفهوم الجديد للسلطة الذي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده يؤكد عليه، والذي من أولويات اهتماماته ترسيخ دولة الحق والقانون، التي لا يمكنها أن تتحقق إلا برعاية الحريات الفردية والجماعية والسهر على الأمن والاستقرار وتدبير الشأن المحلي والمحافظة على السلم الاجتماعي، وهي مسؤولية جسيمة لا يمكنها أن تترجم على أرض الواقع إلا بفتح المؤسسات الإدارية في وجه المواطن والإنصات لانشغالاته والتفاعل الايجابي مع ملتمساته و إشراكه في إيجاد الحلول الملائمة والمناسبة لها مع اعتماد حكامة جيدة أساسها الرفع من مستوى الأداء التواصلي بين الإدارة والمواطن.
 وعند اختتام فعاليات هذا الحفل رفعت أكف الضراعة لله عز وجل كي يحفظ مولانا أمير المؤمنين، سبط الرسول الأمين وحامي حمى الوطن والدين جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بما حفظ به السبع المتاني، داعية العلي القدير أن يبقيه ذخرا وملاذا لهذه الأمة المجيدة ورمزا لعبقريتها وأمنها وكرامتها، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المولى الحسن وأن يشد عضده بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة العلوية الرشيدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى