أنشطة ملكية

المغرب بقيادة جلالة الملك منخرط بحزم في تنمية واستقرار إفريقيا .

النهار24 .

أكد سفير المغرب بدكار طالب برادة، أن المغرب منخرط بحزم في تنمية واستقرار إفريقيا، وذلك في إطار نهج تضامني وفعال.

وقال السيد برادة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش افتتاح أشغال الدورة السادسة لمنتدى دكار للسلام والأمن في إفريقيا، امس الاثنين، في ديامنياديو (حوالي 30 كلم من دكار)، “إن المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، منخرطة بحزم في تنمية واستقرار إفريقيا، وذلك في إطار نهج تضامني وفعال”.

وأضاف “وإذ نحث على تفعيل بعض الآليات الإفريقية على غرار الهندسة الإفريقية للسلام والأمن، وكذا الهندسة الإفريقية للحكامة، نتطلع أيضا إلى تفعيل صندوق السلام، كأداة مالية لخدمة السلام والأمن في إفريقيا”.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، من جهة أخرى، أن “المغرب والسنغال أصبحا اليوم من أكبر المساهمين المعترف بهم في بعثات حفظ السلام”، داعيا إلى ضرورة التنسيق الفاعل بين مختلف الشركاء الدوليين والإقليميين بهدف تقييم مهام هذه القوات وملاءمتها مع سياقات محددة من أجل تحقيق نجاعة أكبر”.

وأضاف أن مشاركة المملكة في عمليات حفظ السلام الأممية، ومبادراته في مجال الوساطة، والحوار السياسي والتسوية السلمية للنزاعات، تعزز مضمون هذا الانخراط المستمر والمتجدد.

وأشار السيد برادة، في هذا السياق، إلى أن المغرب تعهد بتطوير الشراكات الثنائية والإقليمية من أجل “مواجهة التحديات المشتركة لأمننا الجماعي ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”، مبرزا أن إصلاح مجلس السلام والأمن للاتحاد الإفريقي يشكل مفتاحا لتعزيز نجاعة الهندسة الإفريقية للسلام والأمن وذلك بهدف جعل هذا المجلس هيئة متجانسة وفعالة وشفافة في تنفيذ مهمتها.

وتبحث الدورة السادسة لمنتدى السلام والأمن في إفريقيا ، عدة قضايا ذات صلة بتحديات السلام والأمن في القارة، من خلال ثلاث جلسات عامة تتمحور على التوالي حول مواضيع، “إعادة التفكير في الأمن الجماعي: ما هي المقاربات ؟” ، و”مواجهة أزمة التعددية: ما الذي يستجيب للتحديات التي تواجه السلام والأمن في إفريقيا؟” و “الدول والجهات الفاعلة الخاصة والسكان والأمن في افريقيا”.

ويشمل برنامج المنتدى، الذي يضم لجنة رفيعة المستوى، ورشة عمل حول مراجعة آليات منع نشوب النزاعات وحل الأزمات ، وتمويل سياسات السلام والأمن في إفريقيا، والأمن الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى