أنشطة ملكية

تحت القيادة الملكية الرشيدة..المغرب يشهد تغييرا مضطردا في ميادين مختلفة .

النهار24 .

يشهد المغرب تحولا مضطردا ودينامية تغيير في ميادين مختلفة، حيث انخرطت المملكة في إصلاحات كبيرة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة تلك المتعلقة بوضعية المرأة والعلاقات مع أوروبا وإفريقيا والاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة ودوره في الساحة الدولية والإقليمية.

وانطلاقا من تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، التي تجسد الخيار “الشجاع” للمملكة للتصالح مع الماضي وبناء مستقبل ديمقراطي، يكرسه دستور عام 2011 ، وصولا إلى مختلف المشاريع والإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تضع “الإنسان” في قلب الأولويات ، فإن التحولات التي تشهدها المملكة تثير الإعجاب.

هذه التغيرات تم الاعتراف بها من قبل مجلس أوروبا، حيث كانت المملكة أول بلد في الجوار المتوسطي ينضم لمركز شمال-جنوب الذي يضم، حول نفس المائدة، دولا وبرلمانات وجماعات محلية وجهوية والمجتمع المدني المنظم. وتمت شراكة الجوار المصادقة عليها في 2011 من قبل لجنة وزراء مجلس أوروبا .

وفي مجال الديمقراطية، يجب الإشارة إلى إطلاق مبدأ مزدوج يتمثل في الجهوية المتقدمة التي تتيح القدرة على اتخاذ القرار الأكثر قربا من حياة المغاربة، ومشاركة المجتمع المدني والنسيج الجمعوي.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، تستفيد المملكة من الوضع المتقدم (2008)، حيث تطور التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي الذي انتقل من وضعية تتسم بالهيمنة إلى وضعية أصبحت فيها المملكة قوة اقتراحية، وهو ما يؤهلها لتكون جسرا بين الشمال والجنوب …

هذا التموقع عززته تنمية اقتصادية ملحوظة مدعومة ببنيات تحتية طرقية وسككية، من قبيل القطار الفائق السرعة والطرامواي، وكذلك ببنيات تحتية مينائية تتمثل في ميناء متطور جدا هو ميناء “طنجة المتوسط” الذي مكن، من ضمن أمور أخرى، من تطوير صناعة السيارات، دون إغفال مساهمة مخططات قطاعية منها مخطط “المغرب الأخضر” الفلاحي، إضافة إلى المخطط الكبير للطاقة الشمسية الذي سيمكن المملكة من تقليص تبعيتها الطاقية.

كما ان السياسة الجديدة للمغرب في مجال الهجرة، إضافة إلى سياسته الإفريقية، من شأنهما أيضا تعزيز دوره كمحاور متميز بين الشمال و الجنوب.

وتم توقيع ما لا يقل عن ألف اتفاقية ثنائية بين المغرب والبلدان الإفريقية في مجالات متنوعة، وأصبح المغرب قادرا على أن يكون بمثابة رأس جسر بين إفريقيا وأوروبا.

وتمكن المغرب بذلك من أن يحقق خلال العقدين الأخيرين تحولا عاما، دون أن يتخلى عن قيمه، وذلك بفضل الرؤية الحداثية لملكه. هذه الحداثة أهلته ليكون اليوم جسرا لهذه البحيرة الداخلية الكبيرة التي توجد وسط الأراضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى