جهات

أهكذا تكرم نساء القطاع يوم ثامن مارس ببنسليمان ياوزير الشباب والرياضة ؟؟

بقلم : حسناء وهدي .

 المدير الإقليمي للشباب و الرياضة ببنسليمان بعد ما يزيد عن ثلاثين قرارا بالتعيينات و الإعفاءات يحطم الرقم القياسي وطنيا بإعفائه لمديرة مركز التكوين المهني النسوي و رياض الأطفال و هي تحتفي باليوم العالمي للمرأة على الساعة الرابعة و النصف2016كان الحدث يوم الخميس عاشر مارس حيث خلدت مديرة مركز التكوين المهني النسوي و روض الأطفال ببنسليمان هذا اليوم بتكريم إحدى الموظفات المحالة حديثا على التقاعد.. موظفة كانت و لازالت محط احترام الكل نظرا لما أسدته من خدمات لصالح قطاع الشباب و الرياضة بالإقليم وقد حاولت السيدة المديرة بعفويتها و اجتهادها أن يكون اليوم يوما استثنائيا لامرأة استثنائية و بحكم موقعها كمديرة فقد خصصت مكانة خاصة للسيد المدير الإقليمي ليتلي كلمة بالمناسبة,,,غير أن كلماته كانت خارج السياق فأتت على شكل رسالة إدارية شفوية يخبر فيها أن المديرة الحالية الآنسة (خ خ) لم يعد لها مكان هنا وعليها الالتحاق بإدارته الجديدة التي لا تتوفر إلا على مكتبه الذي اقتبس هيكلته من قصور الأندلس أما الباقي و كامتداد لهذا المكتب فلا يمكن أن توصف إلا بجحور للتعذيب النفسي و أضاف بخبثه المعهود لنسف أجواء الفرح بالثني على مؤسسة مماثلة ببوزنيقة التي تتفوق على المؤسسة التي تحتضن الحفل كما أضاف أن تغيير المديرة المبادرة بالاحتفال سيزرع نفسا جديدا بالمؤسسة و تعيين السيدة (ح آ و) مكانها مع العلم أن المديرة المعفاة شفويا لديها تخصص الأندية النسوية و المعلنة مكانها شفويا تخصص شباب كما أن هذه الأخيرة تحتل السكن الوظيفي بالنادي النسوي الذي من المفترض أن تستفيد منه المديرة المعفاة لكن دعم إحدى المسؤولات المرموقات بالإدارة المركزية بهاتف بسيط للمدير جعل السكن من نصيب السيدة المقترحة لتدبير المؤسسة مستقبلا. كانت كلماته تتناثر في فضاء النادي على عواهنها غير مبال وكأنه في ضيعة خاصة متجاوزا كل الحدود الأخلاقية و لو في حدها الأدنى و المتعارف عليها في مثل هذه المناسبات وكان الارتباك سيد الموقف و نحا الحفل منحى المأتم… غابت كلمات التواصل بين المدعوات بينما المدير مسترسلا كعادته مزهوا بما وصل إليه من المكر و الخديعة التي يسوقها كحالة من الرشد و التعقل و الحكامة لمتطلبات الموقع الإداري الذي يمثله …انتهت كلماته و ساد جو من التوجس و الريبة و الكره بأفواه مفتوحة ترسم ابتسامة تحاكي المكر و ألا تكونه في وجه السيد المدير خوفا من الغدر و التلاعب اللذان طبعا كل قراراته منذ التحاقه بالإقليم وكسر جميع الروابط الإنسانية بين الموظفين …يحكي دوما و في أغلب اللقاءات بفخر أنه مطلوب منه أن يقتسم النصيب مع ( لي الفوق) مكتوب عليه كما يروي دائما وعادة أن تكون في المنصب ذاته بدون كفاءات عليك برعاية المشاريع و الصفقات بنصيب لكن عليك بالجلباب و قبعة الأسياد و السبحة و التكبير و مرابطة المسجد يوم الجمعة كي تبعد الشبهة…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى