هكذا نجح والي جهة سوس ماسة رفقة مسؤولو وكفاءات أكادير في معركة هزيمة كورونا وجسدوا ملحمة التنمية الحقيقية .

هكذا نجح والي جهة سوس ماسة رفقة مسؤولو وكفاءات أكادير في معركة هزيمة كورونا وجسدوا ملحمة التنمية الحقيقية .
بتاريخ 8 يوليو, 2020 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

مابين تسجيل 92 إصابة بفيروس كورونا، و تماثلها للشفاء التام من فيروس كورونا المستجد مند أزيد من شهر ، عاشت مدينة أكادير ملحمة عظيمة صنعها والي جهة سوس ماسة رفقة السلطات المحلية والأمنية والمنتخبين مجندين وراء جلالة الملك، وتوجيهاته السامية، عبروا من خلالها وهم يهزمون هذا الوباء على تضامن منقطع النظير وتماسك اجتماعي مميز حيث استطاع مسؤولو الإقليم وأطره الصحية من تجنب الأسوء، وإعلان الانتصار على هذا الفيروس.

قصة نجاح هذه الملحمة العظيمة، التي انخرط فيها كل مكونات الإقليم، ابتدأت بالإشادة الكبيرة بعمل رجال السلطة، وعلى رأسهم السيد أحمد حجي والي جهة سوس ماسة ، وفريق عمله الذين قادوا إلى جانب رجال ونساء الأمن بمختلف أجهزته، ريادة كبيرة حتى تحقق القضاء على الفيروس، بفضل كل الجهود التي قام بها أيضا الأطر الطبية العسكرية والمدنية، الذين دبروا جميعهم بامتياز الجبهة الأمامية لمحاربة كوفيد 19، فقد نقل لنا الإعلام المحلي باقتدار كبير، قصة تفوق هذه الملحمة.

فمنذ أزيد من شهر  باتت مدينة أكادير تخلو من فيروس كورونا بفضل تظافر جهود جل مكونات الاقليم كل من موقعه سواء أطر صحية وسلطة إقليمية أو محلية، إلى جانب الدور المتفرد لرجال ونساء الأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك الملكي والإعلام وجمعيات المجتمع المدني، بمختلف مكوناتها.. الكل كان وظل يقاوم ولا يزال متجندا وحريصا على أن يمر هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به بلادنا وبلدان العالم على أحسن ما يرام، وهي المجهودات التي سيخلدها التاريخ لحقبة لا تنسى من مسار مدينة الانبعاث برجالاتها ونسائها وستبقى موشومة بإسمهم جميعا بدون استثناء، ولعل أبرز ما عايناه وعاينه المغاربة قاطبة هو التلاحم القوي، والتضامن الذي اتسمت به مدينة أكادير ، وانخراط مسؤوليه الفعليين في احترام كل الإجراءات الاستباقية الصحية الاحترازية، فقد انخرطت السلطات المحلية والصحية بأكادير ، في المساعي الاستباقية الرامية إلى احتواء وتجنب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بكل اقتدار واحترام كبيرين.

لقد ظل والي جهة سوس ماسة، السيد أحمد حجي ، متيقظا وشعلة حيوية، ينزل إلى شوارع وأزقة اكادير، يسهر بنفسه على قيادة الجبهة الأمامية للقضاء على الفيروس واحتوائه ، بمعية الأطر الصحية، ويعقد اجتماعات متكررة لتتبع سير أشغال لجنة اليقظة بعمالة أكادير .

لقد ظل طاقم خلية اليقظة ، يشتغل وفق توصيات والي جهة سوس ماسة ، وزارة الصحة على تدبير الوضعية الوبائية بالمداومة طوال اليوم، وهو المجهود  الذي نوه به السيد والي الجهة ، مجددا في كل فرصة ، والدعوة إلى المزيد من اليقظة والحذر حرصا على سلامة المواطنين وللعمل على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر.

ففي عز الحملة على كورونا بأكادير ، شوهد والي جهة سوس ماسة السيد أحمد حجي ، وهو يجوب شوارع المدينة، ليل نهار، متفقدا ومراقبا وبشكل ميداني ومباشر مدى تطبيق حظر التجوال الصحي، سواء الجزئي منه أو الكلي وكذا مراقبة السلطات العمومية التي تشرف على هذا التطبيق، وهو الأمر الذي خلف ردود فعل عبرت عن ارتياحها الكبير، بأن هذا الوالي هو رجل دولة حق له أن يكون مسؤولا حقيقيا وصادقا، يرعى بإخلاص واقتدار، مصالح المواطنين والمواطنات والسهر على صحتهم وسلامتهم، وما السر في هذا إلا أن السيد الوالي ، هو واحد من جيل الولاة الخدومين للوطن ، الذي منح للمسلسل التنموي بأكادير ، دفعة مميزة، ودينامية جديدة.

إن ملحمة الانتصار على كورونا، التي قادها والي جهة سوس ماسة رفقة رجالات السلطات الأمنية ، وكل فعالياته السياسية والجمعوية والاعلامية، مكنته من التواجد ضمن طليعة المدن الرائدة، لهزم هذا الوباء، وهي على كل حال ملحمة ستستمر لا محالة، لتجسد كل أواصر التضامن والتماسك، وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، فهو إقليم رائد في التميز، سواء تميز مسؤوليه وأطره وكفاءاته، بمختلف مشاربهم.

إن عمالة أكادير بهذا الانتصار الباهر، ستكون في الموعد، وبلدنا الحبيب، أعلن هذه الأيام عن الخروج التدريجي من الحجر الصحي، خصوصا بعد استئناف الحركة الاقتصادية، فهو إقليم سيكون في قلب خطة الانقاذ الاقتصادية، التي تجعل منه اقليما ناميا، يمتلك كل مقومات النجاح والتنمية الإقتصاديين، ما نحتاجه اليوم، هو العمل على دوران عجلة هذه التنمية، والانفتاح على كل الطاقات والكفاءات، واستجماع كل الهمم الرائدة، فالإقليم الذي نجح مسؤولوه في هزم كورونا قادر بدون شك في أن يكون من طليعة مدن المملكة الرائدة في تحقيق التنمية والتطور والرفاه الاقتصادي المنتظر بعد هذه الجائحة، ولن يتأتى هذا إلا بتظافر كل الجهود لكل أبناء سوس الرائدة، كل من موقعه، لإستمرار ملحمة النهوض بالوطن .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.