جهات

ساكنة حي العودة ببوجدور مستاءة من تصرفات وشطط الطبيبة الرئيسة بالمركز الصحي العودة .

النهار24 : محمدسالم التوري .

يعيش القطاع الصحي بالإقليم وضعية متردية ككل وببعض النقط السوداء وبؤر الفساد خاصة كما هو الشأن بالنسبة للمركز الصحي العودة والتي ومنذ تعيين الطبيبة الرئيسة الحالية عليه إلا وكل الشرائح المتواجدة بحي العودة ونواحيها وفعاليات المجتمع المدني من حقوقيين وغيرها تشتكي وتحتج بمخلف أشكال الاحتجاج على تسلط الطبيبة\الطاغية وعلى عجرفتها التي تزداد يوما عن أخر إلى حد أن أكثر من مريض ومريضة يرفضون الذهاب إليه و يفضلون الموت على زيارته (صرح بذلك العشرات منهم “واخا نموت ومانمشيش عند هاذيك الطبيبة المسعور “) مما أصبح معه الكل يتساءل بالمدينة ، ما هي الجهة أو الجهات التي تحمي هذه الطاغية والتي لا تملك من صفات الطبيبة إلا بياض الوزرة ، وللوقوف على ذلك والتأكد من الحقيقة المرة لهذه الطبيبة الغير مسؤولة فما عليكم إلا دخول المركز الصحي بحي العودة لتروا بأم أعينكم وتسمعوا بأذانكم مختلف أشكال التعنيف والسب والشتم والتجريح وقذف المحصنات ونهر العجزة والمعاملة السيئة مع الأطر العاملة بالمركز الصحي ،بل أكثر من ذلك ستقفون على أشياء يندى لها الجبين يستحيي المرء من ذكرها،.

وللإشارة وللحقيقة فقط فقد لاحظنا أن مستعجلات المستشفى الإقليمي ببوجدوريعرف اكتضاضا كبيرا ويزوره يوميا العشرات من المرضى من مختلف الأعمار بحثا عن العلاج والمعاملة الطيبة التي افتقدوها في المركز الصحي العودة الذي أصبح لا يطيق أحدا زيارته خوفا من جبروت الطبيبة الرئيسة التي تعتبر نفسها فوق القانون ولا تهاب أحدا كما يصرح دائما وأبدا ,وهي التي لم يسلم من جبروتها حتى العاملون معها والذين حسب تصريحات بعضهم لم يعودوا يستحملون تصرفاتها ومعاملتها سواء معهم أو اتجاه المرضى العزل .

وأمام هذا الوضع، تناشد ساكنة حي العودة والأطر الطبية العاملة بالمركز الصحي العودة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببوجدور بالتدخل العاجل لوضع حد للتصرفات والممارسات اللامسؤولة لهذه الطبيبة التي سئم منها الكل وفتح تحقيق جدي في هذه النازلة لإعادة الأمور لنصابها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى