جهات

مدير المكتب الوطني للملكية الصناعية يستهزئ من جطو ويهاجم حصاد .

النهار24 .

 يعيش المكتب الوطني للملكية الصناعية اجواء غير عادية بعد تقارير المجلس الاعلى للحسابات التي اقرت بوجود” اختلالات” خطيرة في المكتب وهو لم يجب عنه مدير المكتب. كما يعيش المكتب حالة غريبة جعلت مراكز الاسثثتمار الجهوية، التابعة لوزارة الداخلية تقطع علاقاتها بمكتب الملكية الصناعية . وقالت قالت مصادر جد عليمة ان المجلس الاعلى للحسابات، ما زال ينتظر رد المكتب الوطني للملكية الصناعية والتجارية التابع لوزارة التجارة والصناعة والتكنولجيات الحديثة.

وينتظر قضاة جطو من مدير المكتب عادل المالكي، شرح والرد على ما توصل اليه مجلس جطو من “اختلالات” وصفت بالخطيرة خصوصا لصفقات “مشبوهة”، واخرى لم تنجز لمشاريع انفقت عليها ملايين الدراهم دون جدوى، وهو ما جعل جمعيات حماية المال العام تدخل على الخط في قضية “اختلالات” المكتب الوطني للملكية الصناعية والتجارية والذي منذ احداثه سنة 2000، لم يقدم اي شيء سوى “الفضائح” التي تجري على ألسن اطر المكتب، لاسيما في السنوات الاخيرة. وتقديم نفسه كمكتب لان لا احد يعرفه وغير معروف لدى المواطنين والشركات والمقاولات من جهة اخرى، ساهم مدير المكتب المالكي، في قبر مشروع المكتب كجهاز عمومي يؤدي وظيفته الوطنية كباقي المؤسسات خصوصا مع الدستور الجديد الذي اعطى صلاحيات واسعة لعدة مؤسسات في ابراز دورها الحيوي مع المواطن، في حين بقي المكتب الوطني للملكية الصناعية والتجارية خارج السياق، بل اصبح مديره يحسب ايامه الاخيرة بعد وصول فضائحه الى كباري مسؤولي وزارة التجارة والصناعة التي يرأسها مولاي حفيظ العلمي، وهو ما جعل مدير المكتب المالكي تقول مصادر” النهار24 ”، يقوم بزيارات مثثالية لمقر الوزارة بالرباط، من اجل ان يقول اولا، انه موجود، وثانيا من اجل تقربه من الوزير مولاي حفيظ العلمي، ومن اجل تبيض سجله “الفاسد” حسب تقارير المجلس الاعلى للحسابات.

واعتبرت مصادرنا، ان مدير المكتب الوطني للملكية الصناعية والتجارية، الذي تهمه السفريات خارج المغرب، اكثر من الرد على تقارير قضاة جطو، يحاول هذه الايام تلميع صورته بطريقة جد رديئة من اجل الانحناء لعاصفة تقارير المجلس الأعلى للحسابات الذي من المحتمل ان يقوم قضاته بزيارات اخرى في الايام المقبلة، خصوصا، وان المالكي احتقر جطو ويريد التقرب من مولاي حفيظ العلمي من اجل المرواغة في الزمن الضائع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى