أخبار وطنية

الأستاذ الشيخ العلوي قاضي الأسرة بالمحكمة الابتدائية باكادير.. مناقب فذة وحنكة لا توصف.

النهار24 .

بعد انتقاله للمحكمة الإبتدائية لأكادير ، بادر الأستاذ الشيخ العلوي الرجل السمح الكريم الذي عرف بكل أوصاف النباهة والحكمة والصرامة ،الى إثراء مجال العدالة كفضاء خلاق للعمل، وفق ما يمليه عليه موقعه الحساس، في تعامله مع القضايا المعروضة عليه كقاضي للأسرة بالمحكمة الابتدائية باكادير.

تجربة الاستاذ الشيخ العلوي ، في مناصب عدة ، جعلته يترك بصمته بشكل جلي، فبدت مناقب هذا الرجل وخصاله بارزة وغاية التأثير في طرحه للمواقف الوازنة بكل حكمة وتمعن.. توليه المسؤولية جعلته يجمع بين اللين والحزم، يميل الى تحقيق العدالة وتحري الصواب، مما جعله يحظى بالثقة و الإجماع على أنه الرجل المناسب في المكان المناسب .

تعيينه قاضيا للأسرة جاء اعترافا للمجهودات التي بذلها الرجل في سبيل تحقيق العدالة الانسانية، حيث أكد مرار أنه جدير أكثر من غيره بالثقة المولوية التي كانت تكليفا وتشريفا في آن واحد .. تولي هذا المنصب جاء نتاجا للعمل الدؤوب الذي إنطلق بالتنظير المسبق في العمل، الى الاجرأة والتفعيل.. فلم يترك خلال سنوات اشتغاله الطويلة شيئا للصدف، بل جعل نصب عينيه تطبيق الأحكام ومباشرة القضايا المعروضة.

تحقيق العدالة ليس بالأمر الهين والسهل، انها مسؤولية جسيمة لا يتحملها إلا الجلد من الرجال في قامة الاستاذ الشيخ العلوي ، إذ كان في سنوات اشتغاله خير العون والسند من أجل النهوض بالعدالة ودورها الفاعل في المجتمع، وذلك حرصا منه للمضي قدما في مستوى الثقة الملكية السامية لجلالته.

ستكون حقيقة في غاية الاجحاف، اذا ما وصفنا هذا الرجل، فمن المناقب ما يغني عن الوصف.. حزما ولينا، قوة وتسامحا.. لكنه يؤكد ولا يزال دائما من موقعه كقاضي للأسرة ان لاشيء يعلوا فوق صوت العدالة.

حيث أظهر الأستاذ الشيخ العلوي ، على علو كعبه و جدارته بهذا المنصب و أنه في مستوى الثقة المولوية منذ أول يوم من تحمله مسؤولية قاضي للأسرة  بمحكمة الابتدائية لأكادير ، بعمله على مضاعفة الجهود في الخدمات القضائية المقدمة للمواطنين ، وجعل إبتدائية اكادير مثالا يحتذى به في مجال قضاء الأسرة .

و يقال “المؤمن إذا وعد وفى “فقد أوفى الأستاذ الشيخ العلوي بالوعد الذي قطعه على نفسه عبر إنتهاجه مقاربة القرب من المواطنين وجعل أبواب مكتبه مشرعة لمعالجة الملفات التي تهم قضاء الأسرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى