كولونيل الدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء وتطبيق سياسة العهد الجديد.

كولونيل الدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء وتطبيق سياسة العهد الجديد.
بتاريخ 29 يونيو, 2016 - بقلم admin

النهار24 : محمدسالم التوري .

استطاع كولونيل الدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء السيد محسن بوخبزة منذ توليه المهام أن يثبت أنه قادر على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه رغم صعوبة التحدي و الانخراط في المسار الديمقراطي الحداثي و الانصياع لقانون الحداثة.

 إلا أن الكولونيل محسن بوخبزة استطاع في ظرف وجير أن يرسم على محيا ساكنة الجهة الأمل و الابتسامة و يرجع الثقة في الواقع و التعايش معه ، و رغم أن هذا الواقع سيجسد استنادا إلى قانون الدرك الملكي و ما يقتضيه من حركية في تدبير المسؤوليات ، إلا أن ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء  ستتذكر دائما أن أحد رجالات الدرك الملكي المخلصين للملك وللوطن قد خدمها بكل إخلاص وتفاني مجهودات ضخمة تبذلها عناصر الدرك الملكي في جهة العيون الساقية الحمراء وهذا ليس اعتباطيا أو من قبيل المجاملة ، وإنما كان لما يتمتع به الكولونيل محسن بوخبزة من رزانة وخبرة من أجل ضمان الأمن وزرع الطمأنينة لدى ساكنة جهة العيون  .في الوقت الذي لا يتحدث فيه أي فاعل عن الشخصيات العسكرية التي تشتغل في الخفاء وتقدم الكثير للوطن وتسهر على أمن الحدود وسلامة المواطنين ،أبت العديد من الفعاليات ، للحديث عن الدور الكبير الذي تقوم به مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالعيون  .

 مجهودات ومواقف للقيادة الجهوية بالعيون تستحق كل الإشادة والتنويه لأنها تستلهم ثوابتها من التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى خدمة المصالح العليا للوطن، والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين في إطار دولة الحق والقانون. و إذا كنا في موقع النهار24 قد أثارنا الحديث عن الكولونيل محسن بوخبزة في هذه المقالة البسيطة جدا بعيدا عن أساليب التملق و الإشهار المجاني بل إننا نتحدث عن مسؤول قدما الكثير لمهامه و للوطن  .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.