الصحراء..مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية تدعو إلى حل مستلهم من مقترح الحكم الذاتي .

الصحراء..مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية تدعو إلى حل مستلهم من مقترح الحكم الذاتي .
بتاريخ 9 نوفمبر, 2020 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

دعت مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي، إلى حل يستلهم من مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي يدعو إليه المغرب.

وأوضح رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ، السيد كريستيان كامبون، أن “المجموعة تشيد بالذكرى الـ 45 للمسيرة الخضراء. وفي الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بمنطقة الكركرات، ندعو مرة أخرى إلى حل سلمي ومتفاوض بشأنه تحت رعاية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مستوحى من مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي تدعو إليه المملكة المغربية”.

وأكد كامبون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “على مدى 45 عاما، بذلت المملكة المغربية جهودا جبارة من خلال الاستثمار في السكن، والصحة، والتعليم، والأنشطة الاقتصادية والتجهيزات العمومية، كما سجلت ذلك مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بمجلس الشيوخ خلال زيارتها لهذه الربوع”.

وقال إنه “بعيدا عن التوترات والنزاعات المسلحة، تحتاج الساكنة المدنية في هذه المنطقة، إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية حتى تحيى بسلام في هذا الجزء من العالم”.

وجدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التأكيد في خطابه بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، على “الالتزام الصادق” للمغرب بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، سعيا إلى التوصل لحل نهائي، بناء على مبادرة الحكم الذاتي.

كما جدد جلالة الملك التأكيد على الالتزام الراسخ إزاء مواصلة العمل من أجل جعل الأقاليم الجنوبية محركا للتنمية الإقليمية والقارية .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.