أخبار وطنية

موظف لم يشتغل منذ 15 سنة لازال يتلقى راتبه وشبهة تبييض الأموال تحوم حوله بإقليم النواصر .

النهار24 .

تتحدث كل ساكنة عمالة إقليم النواصر وباستغراب كبير،عن موظف التحق بجماعة أولاد صالح نواحي الدار البيضاء كبستاني بسلم 4،منذ 1999,لتتم ترقيته بسرعة،وتحول إلى سائق بنفس الجماعة،لكن بقدرة قادر تحول إلى مليونير ضمن خانة اثرياء الجماعة المشبوه في مصدر ثروتهم.
وتقول مصادر عديدة متطابقة،ان هذا الموظف الذي لم تطأ رجله الجماعة منذ 15 سنة،إلا أنه لازال يتلقى راتبه الشهري من الجماعة، وأنه جعله أحد رؤساء الجماعات بالاقليم،واجهة لصفقاته المشبوهة و وسيطه في تلقي الأموال الباهضة المتحصل عليها من الصفقات الكبيرة المشكوك فيها،وقد ظهرت عليه معالم الثراء الفاحش بسرعة كبيرة،واشترى سيارة فارهة ب25 مليون،وتلاها اقتناؤه لمنزل بمبلغ 100 مليون سنتيم.
وأكدت المصادر نفسها،انه تمكن من الحصول على بقعة أرضية بالمنطقة الصناعية باولاد صالح بإقليم النواصر،بمشروع سكني مخصص للموظفين،سجلها في إسم زوجته لصرف الأنظار عنه وعن انشطته المشبوهة،وتمكن من بيع هذه البقعة بمبلغ 150 مليون سنتيم.
و واصل غزواته في حصد ومراكمة الثروات المشبوهة، وحصل بعدها على بقعة أخرى بتجزئة مخصصة للفيلات “فيلات كازاديا ” بمبلغ 200 مليون سنتيم،ليتحول إلى سمسار و واجهة لأحد البرلمانيين الذي أصبح يسجل المتحصلات المالية والعقارية بإسم هذا الموظف الذي لم يضع رجله منذ 15 سنة بالجماعة التي يشتغل بها باولاد صالح ويتلقى راتبه،بعدما تمكن من الحصول على مظلة وحماية له،ليواصل حصد وجمع الأموال التي تحوم حولها الشبهات،انتقل مؤخراً إلى عالم الشركات وأسس شركة رفقة مدير المصالح “الكاتب العام “بنفس الجماعة التي يشتغل بها موظفا.
وذكرت مصادر جيدة الإطلاع أن هذا الموظف متخصص في صنع الخرائط الإنتخابية والسمسرة في ذلك،وقيادة الحملات الانتخابية،وانه ورث هذه الحرفة عن والده الذي كان يمتهن قيادة الحملات الانتخابية،بعدما انطلقت مسيرته بتوظيفه ضمن مستخدمي جمع القمامات عمال النظافة،وتطالب الساكنة بفتح تحقيق في مصدر ثروته الخيالية وهو الموظف البسيط الذي تم توظيفه في البداية بطريقة سرية وعلى المقاس،ليتحول إلى زمرة الاثرياء،عن طريق تبييض الأموال المشبوهة المصدر،وامتطاء السيارات الفارهة وتدريس أبنائه بأرقى واغلى المدارس الخصوصية ،والتردد على محلات بيع الملابس والأجواخ الفاخرة،من أرقى محلات الماركات العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى