رئيس المنطقة الأمنية لأكادير وسياسة العهد الجديد .

رئيس المنطقة الأمنية لأكادير وسياسة العهد الجديد .
بتاريخ 14 نوفمبر, 2016 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

كسب العميد الممتاز مصطفى كمور رهان  تنزيل الاستراتيجية الوطنية التي نهجتها المديرية العامة للامن الوطني ، حيث لاحظ المتتبعون للشان الامني بأكادير تسجيل انخفاض معدل ونسب الجرائم التي كانت مستفحلة الى عهد قريب أكادير .

ولاريب ان تنفيذ تعليمات السيد المدير العام للامن الوطني جعلت العميد الممتاز رئيس المنطقة الأمنية لأكادير ينجح في تدبير شؤون هذه المؤسسة الامنية ، وهو الامر الذي جعله ايضا يكسب ود وتقدير فعاليات المجتمع المدني وممثلي المنظمات الحقوقية التي اعلنت عن ارتياحها للاستراتيجية التي رسمها العميد مصطفى كمور من خلال تواصله وانفتاح المؤسسة الامنية التي يشرف على تدبير شؤونها على محيطها الخارجي ،

دون ان نغفل ايضا التجربة الواسعة التي راكمها السيد كمور بالعديد من المؤسسات الامنية التي تقلد مهام تسيير مكاتبها ومصالحها والتي جعلت منه اطارا امنيا ذو كفاءة عالية .

كما أن التجربة الواسعة التي راكمها السيد كمور بالعديد من المؤسسات الامنية التي تقلد مهام تسيير مكاتبها ومصالحها والتي جعلت منه اطارا امنيا ذو كفاءة عالية

العميد الممتاز مصطف كمور الذي تم تعيينه رئيسا للمنطقة الأمنية لأكادير شدد على ضرورة تطبيق المفهوم الجديد للسلطة واحترام الحريات الجماعية والفردية وحقوق الانسان ،

كما ان تنفيذه لاستراتيجية المديرية العامة للامن الوطني بكل حذافيرها ونهجه سياسة فتح ابواب المرفق العمومي في وجه المواطنين واعتماد التواصل مع الجمعيات المدنية والتربوية والحقوقية وكذا مع ممثلي وسائل الاعلام ، خلفت استحسان سكانة أكادير الذين اعتبروا فلسفة العميد الممتاز مصطفى كمور بمثابة خريطة الطريق الناجحة وهو الامر الذي جعل ساكنة الاقليم تثمن عاليا مجهودات المصالح والدوائر الامنية التي ابانت عن جدراتها من خلال التدخلات الفورية والناجحة ومعالجة الملفات المعروضة على انظارها .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.