أخبار وطنية

زكرياء لزرق المدير العام لشركة العمران بوجدة وعي مهني ومسؤولية وطنية حقيقية وتدبير عالي للإدارة .

النهار24 .

زكرياء لزرق المدير العام لشركة العمران بوجدة  ، وكما عهدناه دائما يباشر مهامه بمسارعة الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة،والسعي من اجل استكمال المقومات  التي تجعل من من إدارة العمران  نمودجا حقيقيا للإدارة على صعيد المملكة بشكل عام،والانخراط في سلسلة من الاوراش الواعدة و المهيكلة الرامية الى  التأهيل العمراني والحضاري للجهة  .

فمنذ تعيينه على رأس المديرية الجهوية لشركة العمران بوجدة و التي كانت في حاجة إلى رجل بمواصفات زكرياء لزرق ، وبفضل الإرادة القوية لهذا الرجل وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين ، فقد شهدت إدارة العمران بوجدة تدشين وإعطاء انطلاقة وبرمجة مشاريع وأوراش كبرى هادفة في مجال السكن والعقار والتهيئة العمرانية ، قادرة على تغيير المعالم الاساسية الكبرى لجهة الشرق  والذي تحولت الى ورش تنموي كبير ومفتوح .

إن المديرية الجهوية للعمران بوجدة  ، وبفضل هذا الرجل، ركبت التحدي  وحضيت باهتمام العديد من الفاعلين خصوصا في الجانب الإسكان والعقار الذي يعتبر ركيزة أساسية داخل منظومة إدارة العمران  ، حيث احدث فيها السيد زكرياء لزرق آليات لخلق مواكبة حقيقية وفعلية لهذا الجانب .

ان المدير العام لشركة العمران بوجدة و منذ تعيينه، على رأس تدبير شؤون هذه الإدارة  ، وضع دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة داخل إدارة شركة العمران بمختلف أقسامها  تراعي أولويات وحاجيات مجال الإسكان والعقار والتأهيل الحضري على المدى البعيد، المتوسط والقريب، وبفعل عمله الدؤوب، و المتواصل استطاع المدير العام زكرياء لزرق أن يجعل إدارة شركة العمران بوجدة تكسب رهان الإصلاح الشمولي والحقيقي، وتلمس طريقها نحو تحقيق دينامية واعدة و خلال فترة وجيزة و قياسية بدا التغيير يعرف طريقه نحو الاحسن وفق منهجية استراتيجية واضحة الملامح و الاهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية، مشاريع تتجاوب مع طموحات ساكنة جهة الشرق  والتي اسهمت في معالجة مجموعة من الاختلالات في المشهد الحضري والعمراني للجهة و التي كانت تعرفها ، ما يؤشر على نجاعة الهندسة العمرانية والحضرية التي تم نهجها  و المجهودات التي يبذلها هذا الرجل كإنسان وكرجل مسؤول عن ادارة العمران ، حيث بمقدور كل مهتم بقضايا التأهيل الحضري والعمراني  أن يلمس ذلك، و تعيش الإدارة الجهوية لشركة العمران بوجدة نشوة هذا التحول الايجابي على عهده بفضل النهج المحكم الذي يتبناه والتزامه الشخصي .

هذا الرجل الذي لا يفارق سيارته في كل المحطات التي تتطلب حضوره الشخصي و تفقده لجميع مشاريع التأهيل الحضري والعمراني ، لمتابعة السير العادي بها، واهتمامه الكامل بالمجال العمراني والمعماري للجهة الشرقية .

فما حصل و يحصل حاليا يعود بالفعل للإرادة القوية التي يتمتع بها السيد المدير الجهوي لشركة العمران بوجدة  مما جعل الشركة تقفز قفزة نوعية و تصبح لها رصيدا لا يستهان به داخل المملكة .

باختصار شديد ومركز، فهو شعلة من الدينامية و حب عنايته الكاملة لرفع التأهيل الحضاري والعمراني لجهة الشرق حضاريا وعمرانيا ، رجل ملتزم بالوطنية و له غيرة صادقة على بلاده ووطنه وملكه، جعلته هذه الغيرة لا يدخر جهدا في سبيل تحقيق ما يصبوا اليه رعايا صاحب الجلالة،   جاعلا المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ، عُرف عن الرجل انه يملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع اشكالها مما جعل شركة العمران بوجدة تحظى بعناية و تطورا كبيرا و مهما شمل جميع المجالات الحيوية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى