أنشطة الحكومة

خالد أيت الطالب وزير الصحة كفاءة وطنية تشتغل في صمت

النهار24 .

إن تعيين خالد أيت الطالب وزيرا للصحة في حكومة العثماني لم يأتي من فراغ بل هي نابعة من يقين صادق ان في هذه الكفاءة المغربية كافة الصفات المطلوبة لإدارة شؤون وزارة الصحة  .
وهذه المهمة الكبرى لا تتحقق بمجهود شخصي بل بتضافر جهود رؤساء مصالح وزارته وبدعم من أبناء وبنات المغرب المخلصين والمحبين لتراب هذا الوطن المعطاء.
وعند الحديث عن خالد أيت الطالب الرجل المخلص الذي أثبت نجاحا وتمكن من إثبات وجوده بإخلاصه وتفانيه في أداء المهام المناطة به على أكمل وجه بل وكان شديد الالتصاق بقضايا  المغرب في مجال الصحة  من خلال تواجده الدائم في ظل جائحة كورونا وقربه من اطر وزارة الصحة ساهم بشكل كبير في تذبير ومجابهة وباء كورونا وتخطي المصاعب وإزاحة العوائق التي تقف حجر عثرة في تدبير هذه الجائحة .
ومن خلال متابعتنا الحثيثة لأعماله وإنجازاته لمسنا في هذا الرجل العديد من النقاط الإيجابية التي  جعلته ناجحا في كل مسؤولياته التي تقلدها ؛  نظرا لما اكتسبه من خبرات عملية من تقلده منصب وزيرا للصحة و التي يقودها بكل ثقة واقتدار .
ان ما يميز شخصية خالد أيت الطالب هو مزجة بين صرامته في العمل  على مستوى الوزارة  وثقته المكتسبة من ميدان عمله وحنكته في التعامل مع القضايا  بأسلوب متزن، ونجده انه أقل الوزراء الذين تعرضوا للنقد سواء على مستوى  الصحافة والتي تعتبر السلطة الرقابية الرابعة في البلاد او حتى على الصعيد الشعبي الذي هو قريب منه بسبب قربه الدائم من مختلف أطياف الوطن بمختلف توجهاته وأطيافه وفئاته.
ويعتبر خالد أيت الطالب أحد رجال المرحلة الراهنة القادمة في البلاد بفضل تجربته وحنكته ومستواه العلمي ، ومثالا يحتذى به لكافة أبناء الشعب الذين يتطلعون إلى ان يلعبوا دورا أساسيا في المراحل المقبلة من مستقبل البلاد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى