أخبار وطنية

بحارة ومهنيي الصيد البحري بأكادير تحن لعودة أيقونة العمل السياسي عبدالرحمان سرود وتتمنى ترشحه بأكادير من أجل خدمة قطاع الصيد البحري بأكادير .

النهار24 .

ليس في السياسة مستحيل ولا أحكام تحكمها ، عدى ان تكون انسانا مقبولا لدى المواطنين تلامس تطلعاتهم وتقاسمهم اوجاعهم .
صفات نادرة وجليلة اجتمعت في السياسي ورجل الاعمال النزيه عبدالرحمان سرود سليل عائلة سرود الماجدة ، الذي ورث العز والجاه كابرا عن كابر وليس كحال بعض من المنتخبين الوصوليين الذين ابتلت بهم مدينة أكادير .
إن الحديث عن مزايا ومكارم عبدالرحمان سرود ذو شجون ويطول من حيث شعبيته الجارفة وحب الناس له إذ يصعب الفصل بين كاريزما السياسي و كاريزما الانساني لدى رجل بلغت بساطته وصفاء نيته مبلغا لم يعد الأكثر أعدائه حقدا وغلوا مكان لمهاجمته .
فشعبية عبدالرحمان سرود داخل فئات عريضة من بحارة ومهنيي قطاع الصيد البحري والتي تحن لعهده وتتمنى ترشحه للانتخابات القادمة سواء في الغرف او الجماعات ، ستظل تبشر بإنبعاثة جديدة لقطاع الصيد البحري بأكادير، تعيد كفة التوازنات السياسية وتجعل فسيفساء المشهد السياسي متنوع تنوع ألوان ريش الطاووس ، مما سيفتح آفاقا رحبة للعمل السياسي النظيف باكادير، ويعيد طوابير العازفين عن الصناديق الى المشاركة في العملية السياسية ويرسم البسمة على محيا البحارة ومهنيي الصيد البحري بأكادير.
إنه احد نجوم السياسة الكبار بجهة سوس ماسة وأيقونة العمل السياسي الشريف الذي صنع شعبيته بين أهالي سوس ،بقضاء حوائج الناس والتواضع والصفاء مع المواطن والقرب منه ، كما أن التاريخ لم يسجل عليه الاغتناء من المال العام .
قولا واحدا فبحارة ومهنيي قطاع الصيد البحري بأكادير قواها الحية ستظل ترنو الى العود الميمونة لعبد الرحمان سرود لمدينة أكادير وسيجدون مهندسي المعارك الانتخابية صعوبة في صناعة تنبؤات انتخابوية تشفي الغليل ، حيث سيكون ترشح عبدالرحمان سرود رقما صعبا في العملية السياسية وقادرا في كل لحظة بشعبيته ومصداقيته على قلب الطاولة على الجميع وإعادة قطع الشطرنج الانتخابية الى المربع الاول .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى