أخبار جهوية

ليلى اوعشي تحتقر المنتخبين في ختام الصحراوية ورئيس جماعة يصفه باليوم أسود

النهار24 . 

شهد الحفل الختامي لمسابقة الصحراوية مهزلة من العيار الثقيل وانتهاك في حق اعيان ومنتخبي جهة الداخلة وادي الذهب، بعد ان تعمدت المرأة المدللة بالجهة ليلى اوعشي احتقار المنتخبين من خلال استدعاءهم بداية بشكل متأخر لتختمها بإقصائهم من حفل توزيع الجوائز.

المرأة المدللة التي جرى دعمها بسخاء من المجالس المنتخبة واستفادت من اراضي الداخلة بشكل رمزي، سولت لها نفسها إهانة منتخبي الساكنة والممثلين الشرعيين لها بقوة الديمقراطية، وذلك بدعم من رأس السلطة بالجهة.

ما وقع بقصر المؤتمرات أمر خطير وسابقة في حق رؤساء المجالس وعلى رأسهم رئيس المجلس البلدي صلوح الجماني ورئيس جماعة العركوب صالح بوسيف ورئيس المجلس الاقليمي سيداحمد بكار ومنتخبين اخرين جرى احتقارهم بطريقة مشينة وأمام انظار السلطات ووالي الجهة.

لقد بات احتقار العنصر الصحراوي بصمة سوء في هذه الجهة التي جرى تفتيتها بقوة النفوذ ومن طرف الوافدين على الجهة مع كعكة توزيع الاراضي، حيث خرجت من قمقم الفساد هذه المرأة وحليفها الذي استولى ابنه في جهة تعج بالمعطلين على 30 هكتار مجانية. لنتفاجئ اليوم بأن من يمثلوننا كساكنة لا يملكون من السلطة في وجه امرأة تدعي بأن صفتها مستثمرة سوى الاهانة والاحتقار.

احد رؤساء المجالس الجماعية اعتبر بأن هذه السيدة التي طغت على الجميع، تمتلك اليوم مشروع استثماري واراضي كبيرة قرب ضريح الولي الصالح “ابراهيم ول احنان” لا يتوفر على اي وثائق قانونية ودون ترخيص، واليوم تحاول اهانة المنتخبين بالرغم من دعم المجالس لها، وهو ما يتنافى مع ما تقتضيه الشراكات في هذا الجانب.

لقد بات واضحا بأن هناك مخطط لتسفيه والنيل من منتخبي الجهة الشرعيين، وهناك من يحاول تقمص تلك الشرعية بإسم المال والنفوذ والجاه، وهناك ايضا من يحاول تغيير ديمغرافية المنطقة وتشويه عاداتها وتقاليدها من خلال مسابقات تافهة تجني من وراءها فئة مسنودة من المركز أموالا طائلة، في مقابل زيادة منسوب الانحلال والفساد الاخلاقي وترويع قيم المنطقة.

اننا في موقع النهار24 ومن موقع مسؤوليتنا في تنوير الرأي العام وخدمة الرسالة الاعلامية النبيلة، نستنكر التطاول على منتخبي الصحراء ، حيث ان الانتخابات بالصحراء عموما والداخلة خصوصا كانت ولازالت صوت الديمقراطية الحقيقي وابرز تعبير للمواطنين عن ارادتهم في اختيار من يمثلهم من خلال المشاركة المكثفة في التصويت. وعليه فإن من يهين المنتخبين يهين اختيارات الساكنة وهذا ما لا يمكن قبوله بتاتا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى