أخبار وطنية

القرقوبي يجتاح اسباتة بمدينة الدار البيضاء .

النهار24 

تعيش ساكنة اسباتة بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك بمدينة الدار البيضاء حالة من الرعب و الترقب و هي تضع أيديها على قلوبها خوفا من الاعتداءات التي قد تنجم عن استهلاك كميات معينة من مخدر القرقوبي الذي بات ينتشر بين صفوف أبناء الاحياء بشكل كبير ومخيف سيما وارتفاع معدل الجريمة اليومي بين فئة الشباب.

رواج وانتشار بيع القرقوبي، بين الازقة وفي المقاهي المشبوهة والأماكن المعروفة بالأحياء درب لحجر درب الدوام زنقة 20 السويقة ، من طرف البارونات أو من طرف أعضائهم المنتشرين من المروجين عبر كامل تراب اسباتة ، يتسبب في كوارث عظمى خاصة بين صفوف الشباب حيث يرتفع معدل الجريمة بشكل كبير مما يهدد حياة الساكنة، فلا يخلو حي من أحياء المنطقة من حالات هيجان هيستيرية، شتم وكلام نابي ونزع الملابس أمام المارين، أمور أصبحت متداولة بالأماكن السالف ذكرها، أمر كهذا يستدعي التدخل العاجل قبل فوات الأوان، قصد تحسيس البراعم الصاعدة وأجيال المستقبل، بمدى خطورة الظاهرة، وتداعياتها الصحية والاجتماعية على مجمل النسيج المجتمعي المحلي والوطني، رغم ما يبذل من مجهودات أمنية من أجل محاصرة الظاهرة، إلا أنها تبقى غير كافية مقارنة بمدى تغول هذا السم وانتشاره وسط الاحياء بتراب مقاطعة اسباتة .

وبالتالي أصبح ضروريا تكاثف الجهود، لمحاربة انتشار هذا الطاعون الذي تمتد تداعياته لتصيب المحيط الأسري والمجتمعي، خصوصا وأن خطورة هذه المادة تتنوع بين أنواع “القرقوبي” الذي يتعاطاه المدمنون، حيث أن بعض الأنواع الرخيصة قد يحصل عليها عامة الناس لتمنها البخس، وقد أطلق عليها المتعاطون أسماء يتداولونها فيما بينهم، مثل اللصقة وكوادا لوبي والريفوتريل 2ملغ وخريشيشة والسخونة بالإضافة الى عقار ليكستازي، والتي تتميز بمفعولها القوي، ويتطلب تعاطيها الانخراط في طقوس معينة، تعتمد أساسا على موسيقى ذات إيقاعات صاخبة، وأضواء خافتة.

حبوب الهلوسة باتت منتشرة بشكل كبير في درب لحجر زنقة 1 زنقة 4 السويقة درب الدوام زنقة 20 بالمنطقة حيث يتم ترويجها بكل حرية، الأمر الذي يستدعي ضرورة التحرك عبر القيام بدوريات ومداهمات تفتيشية للقضاء على بؤر الإجرام و الحد من ترويج المخدرات بين صفوف الشباب الذين يتخبطون في مشاكل اجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى