جهات

شباب بوجدوريصعدّون احتجاجاتهم ضد إقصائهم من التشغيل بميناء بوجدور والسلطات المحلية والأمنية في قفص الإتهام .

النهار24 .

أعلن مجموعة من شباب إقليم بوجدور، عن استعداداهم لتنظيم حركة احتجاجية واسعة ضد السلطات الأمنية والمحلية المسؤولة عن التشغيل بالبواخر المتواجدة بميناء بوجدور، بعدما تم  إقصائهم من فرص التشغل بميناء بوجدور، وتكرار سيناريو تهميشهم من فرص العمل أكثر من مرة .

واتهم الشباب الغاضبون، حسب عرائض ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، السلطات المحلية وإدارة الأمن الوطني ببوجدور ، بإقصائهم ونهج سياسة المحاباة .

وأكد مجموعة من الشباب، أنهم وجدوا أنفسهم مرة أخرى مهمشين من فرص التشغيل بهذه البواخر المتواجدة بميناء بوجدور ، والذي كان أملهم الوحيد، في الوقت الذي تم فتح فرص التشغيل أمام شباب قادمين من مدن مجاورة  .

وهدد شباب إقليم بوجدور ، أن تكرار سيناريو الإقصاء من فرص الشغل بميناء بوجدور، الذي تم افتتاحه سنة 2012، سيؤدي إلى انفجار الوضع في هذه المنطقة التي لم يجني سكانها سوى التهميش.

وحدد هؤلاء الشباب أول موعد لاحتجاجاتهم في القريب العاجل، وذلك دفاعا وحفاظا على الحقوق والكرامة، وتنديدا واحتجاجا على التهميش والإقصاء، وتعبيرا عن التذمر والاستنكار لسياسة التسويف والمماطلة التي تنهجها السلطات المحلية والأمنية ببوجدورالمختصة، والتي تتضح معالمها الجلية في حرمان شباب بوجدور من حقهم الطبيعي في التشغيل الذي يسهل من عملية اندماجهم في سوق الشغل من جهة، ومعاناتهم في العثور على مناصب شغل قارة داخل اقليمهم الذي يعتبر منطقة تجارية واقتصادية لوجيستيكية كبرى، تحتوي على آلاف العمال القادمين من مناطق وجنسيات مختلفة ومتعددة.”.

وقد أكد الشباب المحتجون على أن الجهات المختصة كان لزاما عليها أن تعطي الأولوية في التشغيل لأبناء الإقليم العاطلين عن العمل والقاطنين به والذين صودر حقهم في التشغيل بالميناء وأصبح العمل فيه حكرا على أصحاب المعارف والنفوذ، وأمام هذا الوضع المزري الذي لا يمكن استمرار السكوت عنه وتطبيقا لمقولة الحق ينتزع ولا يعطى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى