البرلماني التجمعي عبدالله المسعودي ينهج سياسة القرب في التواصل مع ساكنة الجهة .

البرلماني التجمعي عبدالله المسعودي ينهج سياسة القرب في التواصل مع ساكنة الجهة .
بتاريخ 2 مارس, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 : محمد التوري .

تنفيذا لمضامين الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، ليوم الجمعة 14 أكتوبر 2016،بمناسبة إفتتاح الدورة البرلمانية التشريعية العاشرة ، والداعي إلى ضرورة أن يكون البرلماني في خدمة قضايا و شؤون المواطن المغربي عبر التواصل معه ونهج سياسة القرب قرب والمساعدة على ايجاد الحلول المناسبة لمشاكله و خاصة الاجتماعية منها

عبر  البرلماني الشاب عبد الله المسعودي ، عن حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة عن تفاعله  مع مضامين الخطاب الملكي السامي ،بمناسبة إفتتاح جلالته للدورة التشريعية للبرلمان في ولايته العاشرة ، و الذي حث فيه البرلمانيين و كبار المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي و الجهوي و الوطني ،بضرورة التعامل الايجابي  مع المتطلبات المشروعة للمواطنين، والتجاوب مع انتظاراتهم في إطار التعامل المباشر معهم بروح المسؤولية والمواطنة الحقة الذي يجب ان يتمتع بها اي شخص يريد ان يخدم المصلحة العليا لبلده ،

وهذا هو النهج السليم الذي اراد هذا الشاب التجمعي ان يسير عليه حيث ابرز  انه لا جدوى من ممارسة العمل البرلماني أو السياسي دون عمل جاد و مسؤول يخدم مصالح المواطنين وجعلها من اولوياته ، والتي من اجلها حضي بثقة الناخبين .
بهذه المبادرة يكون البرلماني الشاب عبدالله المسعودي  قد تفاعل واقعيا وعمليا مع مضامين الخطاب  الملكي السامي و الداعي لتحسين دور المؤسسات الحكومية الجهوية و الوطنية و على رأسها البرلمان.
وكخطوة اولى خصص النائب البرلماني عبدالله المسعودي مكتبا بأورير وأكادير لاستقبال ساكنة الجهة والتواصل معهم ، و هي خطوة محمودة لقيت استحسان الساكنة والتي ستساعد لا محالة على اعادة ثقة المواطن المغربي في ممارسة  العمل السياسي والاهتمام به وفق منظور شمولي وخاصة الشباب العازف عن الانخراط في اي مشروع سياسي .
النائب البرلماني عبدالله المسعودي خطى إذن خطوة جريئة تكرس روح المواطنة و المسؤولية البناءة في سبيل خدمة قضايا الشأن العام المحلي و الوطني للمواطن المغربي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية كما ذكرنا سابقا.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.