أنشطة ملكية

فعلا ..عيد العرش يستفزهم؟! .

النهار24 .

من المؤسف له، أن غرور الجزائر تجاوز حدود اللباقة الدبلوماسية وما تقتضيه الأعراف وتقاليد الاحترام المتبادل بين دول العالم ومعاداتها المجانية ونظرتها الحاقدة للمغرب الذي حباه الله بنعمة السلم الاجتماعي والاستقرار والسلام والسائر في طريق ثابت نحو التقدم والتنمية والازدهار والارتقاء بفضل حكمة عاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس الذي قاد البلاد نحو تحقيق المزيد من الانجازات والمكتسبات وبفضل يقظته وحكمته جعل من المغرب، مغربا قويا متماسكا ملكا وشعبا.

مغربا له سيادته القوية وكلمة الفصل.
الجزائر التي تحركها اسبانيا من أجل افتعال قضية، بعدما كان درس المغرب قاسيا ومجرد قرصة أذن لاسبانيا التي أصبحت اليوم تعاني من البوار الاقتصادي نتيجة قرار المغرب بعدم اتخاذها معبرا لمغاربة العالم وكان الدرس درسا عميقا لمن لا يفهم بعد الدبلوماسية المغربية والقرارات السامية الملكية؛
النعرة التي اصيبت بها الجزائر هذه الايام ومارافق ذلك من عملية الاسهال الذي اصيبت به وسائل الإعلام الجزائرية التي تجاوزت حدود اللباقة المهنية المستقلة في مهنيتها وتحليل الخبر وليس استعمالها كآليات الإساءة للمغرب وللمؤسسات الرسمية للبلاد، اعلام ساقط يشتغل في قلعة عسكرية تصدر الاكاذيب وشعوذة التضليل، حتى بات النظام الجزائري سخرية العالم في الحماقات وسوء تدبير امور شعبها الذي يسعى للحرية واسقاط النظام والكرامة، من بطش جنرالات ماعادت تربطهم بالجزائر سوى البدلة العسكرية والذين يقودون الجزائر إلى أسوأ الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحقوقية والمدنية.
فعلا عيد العرش يستفزهم
ملحمة الملك والشعب تستفزهم ،
تجاوز الملك والشعب آثار الربيع العربي وانبثاق دستور جديد يستجيب لطموحات الشعب…واستمرار الحياة بشكل طبيعي في كل ارجاء المملكة، يستفزهم،
انتصار الملك والشعب على ازمات كورونا واثارها على اقتصاد الفرد واعانات الدولة الموجهة للفئات الهشة ..يستفزهم ..
الجزائر واسبانيا كل شيء جميل في المغرب يستفزهم يثير غضبهم ويفتح شهيتهم للحقد الاعلامي كما تستعمله الجزائر وبمستويات تثير السخرية على مستوى متتبعي وسائل الاعلام العالمي والدولي،
كل شيء عندنا وفينا و نتملكه كمغاربة…. يستفزهم.
الوحدة والتضامن والحكمة والتبصر للمغاربة….تستفزهم.
فماذا تبقى لديهم ولمنظماتهم المعادية للمغرب بتوظيفاتها المختلفة والمشبوهة حتى باتت الجزائر فضاء خصبا لكل المكائد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى