أخبار وطنية

استعادة السيطرة على موقع كلية الحقوق بأيت ملول بعد اختراقه من جهة مجهولة

النهار24 .

كذب نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية في كلية الحقوق بالقطب الجامعي بجامعة ابن زهر، حسن الليلي، الإشاعات التي اطلقتها بعد الجهات بشأن الدوافع وراء قرصنة الموقع الإلكتروني التابع لذات الكلية بكون الاختراق له علاقة بنتائج إحدى الماستر التي جرى إعلان نتائجها مؤخرا.
وأوضح الليلي، في تصريحات إعلامية ، أن “الكلية لديها موقع إلكتروني خاص بالإعلانات الموجهة للطلبة، كتلك  التي تهم الوضعية الخاصة بهم في التسجيل، أو المتعلقة بالحصص، أي  الإعلانات المتعلقة بالتواصل الإداري اليومي الصرف، ولا يوجد فيها أي علاقة بالنقط.
مؤكدا أن “الكلية تتوفر أيضا على موقع آخر عبارة عن منصة إلكترونية تحتوي على النقط الخاصة بطلبة الكلية، وهي على مستوى عالي من الحماية ولا يمكن أن يصل إليها أي شخص”.
وشدد على أن “كلا الموقعين الإلكترونيين يوجدان في خادم(سيرفور) داخل رئاسة الجامعة”، مشيرا إلى أن “الموقع الذي تم اختراقه هو الموقع الأول الخاص بالإعلانات الإدارية فقط، في حين لم يتعرض الموقع الخاص بالنقط لأي ضرر، لأنه على معايير حماية إلكترونية عالية جدا”.
وعزا المسؤول الجامعي سبب الاختراق إلى وجود هفوة في عملية تحديث قاعدة بيانات الحماية للموقع المتضرر، حيث تعرض الموقع للاختراق ليلة أمس الأحد لمدة نصف ساعة تقريبا وتم استرجاعه”.
مؤكدا : “أن تركيزهم في جانب الحماية ينصب بشكل كبير على الموقع المتعلق بالنقط نظرا لماله من اهمية، حيث تم تحديث بيانات الحماية لهذا الموقع بشكل شبه يومي طيلة الأسبوع، في حين أن الموقع المخترق كان سبب فقط عدم تحديث قاعدة البيانات المربطة بالحماية.
موردا أن “هذا الاختراق ليس له أي أثر على السير العادي للمؤسسة، لأنه بمثابة اختراق صفحة تواصلية مع الطلبة والذي تم استرجاعه”.
يشار إلى أن الفريق التقني التابع للكلية تحت اشراف عميد الكلية قد نجح في ابطال مفعول الاختراف في ظرف وجيز وسد التغرة الأمنية التي مكنت من حدوث عملية الاختراف فيما لم تستبعد مصادر مطلعة قيام عمادة الكلية بوضع شكاية لدى الأجهزة الأمنية المختصة لتوقيف الفاعل المفترض ومتابعته طبقا للقوانين الجاري بها العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى