أخبار جهوية

تحكم الأحزاب في السلطة يخرج سكان مديونة للاحتجاج والاعتصام واحتجاز باشا

النهار24 .

خرج قبل قليل المئات من سكان دور الصفيح المقصيين من حق الاستفاذة من عملية إعادة ايواء قاطني دور الصفيح،للاحتجاج بالشارع والاعتصام داخل مقر الباشوية نساء ورجال واطفال وشيوخ وعجزة وعاطلين ومعاقين.
تحول الاحتجاج الى تبادل الضرب والجرح والشد من الشعر والانبطاح اعتصاما داخل الباشوية،بسبب تغول أعوان السلطة وحمايتهم من طرف منتخبين نافذين،تحكموا في عملية توزيع البقع،وحماية تسلط وابتزاز أعوان السلطة الذي تحولوا لاغنياء من العملية.
حج المئات من المحتجين،راكبين و راجلين،بعدما صدت الأبواب في وجههم،من طرف منتخبين تحكموا في السلطة وشنوا حملاتهم الانتخابية بالمشروع الملكي للقضاء على دور الصفيح،وتبخرت وعودهم واصبحوا يرفضون حتى تسلم شكايات الضحايا الذين ضاقوا درعا بابتزازات وجبروت أعوان سلطة بمديونة.
واكد شهود عيان ان السلطة المحلية استدعت التعزيزات الأمنية ،بعدما تمت محاصرة رجال سلطة،لجؤوا إلى القوة العمومية لفك الاعتصام والاحتجاج.
وشددت مصادر مقربة،على وقوف منتخبين فاسدين يخدمون اجندات بحثا عن الثراء،قد يكونوا وراء تحريض المحتجين ضد السلطة،لغاية واهداف تخدمهم.
ولازالت المقصيون يستنكرون تحكم أعوان السلطة والمنتخبين في عملية إعادة ايواء قاطني دور الصفيح،وتوزيع البقع التفضيلية على المقربين والمنتخبين وعائلاتهم الذين قدموا من مدن أخرى واستفاذوا ” نموذج الرحماني” وحياحة الانتخابات استقدموا مقربين منهم وتمكنوا من الاستفاذة،ومنتخبين حاليين وستبقين تحولوا إلى سماسرة في العملية ومنهم من أصبح يتكلف باستخراج شهادات عدم الملكية للراغبين في الاستفاذة،رغم أنهم يملكون العقارات والمحلات التجارية والشقق السكنية والأراضي في العالم القروي.
وعلى ذكر ذلك،استقدم عون سلطة العشرات من عائلاته ومعارفه وتمكن من فتح ابواب لهم ليلة قدوم اللجنة المعهود إليها عملية الاحصاء وتمكن من إدراج اسمائهم بلوائح المستفيذين،منهم شقيقاته اللواتي قدمن من مدن أخرى.
وتتخوف مصادر متابعة لتدبير الشأن العام،من شرارة ثورة قد تعصف بالبلاد،خيوطها منتخبين نافذين حاليا ومنتخبين سابقين فشلوا في الظفر بمقعد انتخابي،وانتقاما من السلطة قاموا بعمليات التحريض ضدها بسبب الاتهامات التي ظلوا يوزعونها بالمقاهي والشوارع حول عدم شفافية العملية الانتخابية موجهين أصابع الاتهام لمسؤولين كبار بالعمالة ومسؤول بالداخلية كان يملي تعليماته عليهم ايفون نافذون مرابطون معهم بمصالح ذاتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى