أخبار جهوية

بائع بيسكوي ومسؤول تربوي يعرقلان المشروع الملكي للتعليم الاولي بإقليم مديونة

النهار24 .

فجر احتجاج مربيات التعليم الأولي بإقليم مديونة،وقوف بائع بيسكوي طاف على جمعيات الإقليم بالتلاعب في ماليتها ومسؤول تربوي إقليمي وراء تحريض المربيات على وضع الشكايات الكيدية،والاحتجاج ومقاطعة تدريس الأطفال وشل الورش الملكي الكبير للتعليم الأولي لعرقلته ومحاولة افشاله بإقليم مديونة.
وبشكل فاضح قدم المسؤول التربوي بائع البيسكوي،بصفة المسؤول الجهوي عن التعليم الأولي،في حضرة المربيات اللواتي كان يبتزهن ويسطو على جزء هام من تعويضاتهن،بعدما يقف أمام البنك وينتظر المربية إلى أن تقوم بصرف الشيك ومن تم يسطو على نصف المبلغ تحت التهديد بطردهن.
وكشفت المربيات اللواتي لجأن للمديرية الإقليمية بمديونة للإستفسار عن تعويضات تتعلق بشهري يوليوز وغشت،انهن إلتقين المسؤول التربوي الذي يتقلد مهام المسؤولية بالمديرية،وحرضهن على الاحتجاج ضد محتضني التعليم الأولي،حيث استقبلهن بمكتبه بالمديرية وحرر لهن شكاية بخط يده واسلوبه ولكي يطمس معالم جريمته،أمرهن بنقلها في ورقة أخرى،لكي لا يترك اثرا لفعلته.
وأكدت مصادر موثوقة أن المسؤول التربوي،تسبب في شل العديد من أقسام التعليم الأولي بالعديد من المؤسسات التعليمية العمومية بخلقه لشرارة الاحتجاج في هذه الظرفية الصعبة.
و وأوضحت المصادر أن المسؤول التربوي يعلم علم اليقين أن مربيات التعليم الأولي المتعاقدات مع الجمعيات المحتضنة،ينتهي عقد شغلهن متم شهر يونيو،وهذا العقد ملزم للطرفين وهو عقد نموذجي صاغته المديرية الإقليمية للتعليم بمديونة وألزمت به الجمعيات المحتضنة للتعليم الاولي،ينص على إنطلاق علاقة الشغل بداية شتنبر وانتهائها متم يونيو.
كما أن المسؤول التربوي المفروض فيه المساهمة في انجاح العملية عوض عرقلة مشروع ملكي كبير،بتحريض المربيات على الاضراب و وضع شكايات وهو يعلم بعدم احقيتهن فيما يطالبن به باعتبار أن العقد شريعة المتعاقدين،خصوصا وأنه يعلم بوجود عقد شراكة بين الجمعيات المحتضنة للتعليم الأولي،والمديرية الإقليمية و دفتر تحملات ملزم للجمعيات لا ينص على تعويضات للمربيات تتعلق بكل من شهر يونيو وغشت،في ظل كل هذه الظروف القانونية ،واصل المسؤول تحريضه.
واستنكرت العديد من الجمعيات ومنتسبون لقطاع التعليم،انفراد هذا المسؤول التربوي ببعض المربيات وطلب منهن أرقام هواتفهن،لاغراض اعتبرتها مصادرنا باللااخلاقية بعد إيهامهن بقدرته على التوسط لهن من أجل حصولهن على تعويضات عن العطلة الصيفية،مدعيا تمتعه بنفوذ داخل الأكاديمية الجهوية والمديرية وتحكمه في المدير الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى