لشكر يدق المسمار الأخير في نعش الاتحاد الاشتراكي ويقوده للهاوية .

لشكر يدق المسمار الأخير في نعش الاتحاد الاشتراكي ويقوده للهاوية .
بتاريخ 22 أبريل, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

من كان يتصور أن الاتحاد سيصير يوما ما، ملحقة حزبية للأحزاب الإدارية ، وتحت امرتها، كحمل وديع، لا حول ولا قوة له.
أكيد لا احد كان يتصور ذلك، ولا احد كان يدور في خلده، أن يصير يوما ما، ادريس لشكر، كاتبا عاما، لحزب قدم شهداء للوطن وأخرج المغرب من السكتة القلبية.
نعم، لا أحد تصور ذلك، والغريب في امر ادريس لشكر، أنه من شدة ما تعلق بالكرسي، ولا أحد يخفى عليه، كيف ضغط رفقة أنصاره، على الكاتب السابق للاتحاد الاشتراكي، ودخل الحكومة، بوزارة دون حقيبة، أي ما بات يصطلح عليه اعلاميا، ب “مول صكادو”.
وكيف دبر مؤامرة خسيسة على ولي نعمته اليازغي، الذي علمه، الرماية، فلا اشتد عوده رماه أولا، وها هو يرمي اليوم، كل ما تحركت فيه، الدماء الاتحادية، وأبى أن يرى في وجه الشيطان ويقول له، أنت شيطان.
ولنا فيما يعيشه، أعضاء المكتب السياسي، ممن ذاقوا درعا بممارسات “مول صكادو”، وكيف أضحى وزراء الاتحاد في نهاية المطاف، يأتون من خارج الاتحاد نفسه، وكيف صار الاتحاد نفسه، خاتما في اصبع أحزاب، كان ترتجف ذوات مؤسسيها، عندما سماع عبد الرحيم بوعيبد، والمهدي بن بركة.
لشكر لم يقتل الاتحاد وفقط، وانما أصر أيما اصرار، على قتل الفكرة الاتحادية برمتها، موهما نفسه، أن الاتحاد يخصه لوحده، ومن ولاه في غيه، وفكره التخريبي.

ومن شدة تعلقه بكرسي الكاتب الأول للحزب اقدم مول صكادو على تفصيل الإعداد للمؤتمر القادم على طريقته بمساعدة بعض ازلامه وإبعاد بعض القياديين الذين انتفضو في وجه واصدرو مجموعة من البلاغات تنتقد فيه طريقة التحضير للمؤتمر العاشر للحزب .
الاتحاد ارث نضالي وسياسي ملك لجميع المغاربة، مدرسة نضال ونكران الذات، لكن أن تتحول الى قلعة ستالينية من طرف لشكر ، فان ذلك بالامر المحزن والمؤسف.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.