ماكرون رئيس فرنسا يحل بالمغرب.

ماكرون رئيس فرنسا يحل بالمغرب.
بتاريخ 14 يونيو, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

حل رئيس الجمهورية الفرنسية فخامة إمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، عشية اليوم الأربعاء (14 يونيو) بالرباط، في زيارة صداقة وعمل للمملكة المغربية، وذلك بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ولدى وصولهما إلى مطار الرباط- سلا، وجد رئيس الجمهورية الفرنسية وبريجيت ماكرون في استقبالهما الملك محمد السادس، الذي كان مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأميرة للا سلمى، والأميرة للا أم كلثوم.

إثر ذلك، استعرض الملك محمد السادس وضيفاه الكبيران تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية.

بعد ذلك، تقدم للسلام على رئيس الجمهورية الفرنسية رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ومستشارو صاحب الجلالة، ووزير الداخلية، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي وسفير المغرب بفرنسا.

كما تقدم للسلام على إمانويل ماكرون الجنرال دو ديفيزيون المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والجنرال دوكور دارمي قائد الدرك الملكي والمدير العام للأمن الوطني، مدير إدارة مراقبة التراب الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة بالنيابة، ورئيس مجلس الجهة، والمنتخبون وممثلو سلطات الولاية المدنية والعسكرية.

إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك أعضاء سفارة فرنسا بالرباط، وكذا أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الفرنسي.

بعد ذلك، قدم لرئيس الجمهورية الفرنسية وحرمه بريجيت ماكرون التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية الأصيلة.

وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الشرفية لمطار الرباط- سلا، توجه موكب قائدي البلدين صوب القصر الملكي بالرباط.

وتعكس زيارة الصداقة والعمل التي يقوم بها فخامة إمانويل ماكرون للمملكة المغربية، عمق العلاقات الثنائية القائمة على شراكة راسخة وقوية، بفضل الإرادة المشتركة لتوطيد الروابط متعددة الأبعاد التي تجمع البلدين.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.