كُتّاب وآراء

مملكة السويد والسباحة ضد التيار .

بقلم : عبدالله حافيظي السباعي الادريسي .

كانت علاقات المملكتين المغربية والسويدية سمن على عسل طيلة القود الماضية ، الا ان وصول اليمين المتطرف الى سدة الحكم في السويد خلط الاوراق وجعل الحكومة السويدية تتكلم لغة لا يتكلمها القصر الملكي السويدي الذي يسود ولا يحكم ،،، سخرت الجزائر ربيبتهها البوليساريو للعب على الحبلين ،،، استطاع الانفصاليين الصحراويين غزو المنطقة برمتها ، اقنعوهم اولا بوجوب مساعدتهم مساعدة انسانية لشعب مغلوب على امره مسب قولهم محتجز في فيافي تيندوف من طرف الجزائر ،،، تطورت العلاقات الانسانية لتصل الى العلاقات السياسيةقصد جر البرلمان السويدي الى الاعتراف بالجمهورية الوهمية وهذا اقصى ما يستطيعون الوصول اليه ،،،
المغرب احس بالخطر المحدق به وسارع قبل ثلاث سنوات الى تعيين الاطار الصحراوي يحضيه بوشعاب سفيرا لصاحب الجلالة لدى مملكة السويد ،،، هل استطاع السفير بوشعاب اتناء الحكومة السويدية على الاعتراف بالجمهورية الوهمية ؟؟؟ الله ورسوله اعلم
مند تعيين بوشعاب واليا على ولاية العيون الساقية الحمراءبقيت السفارة المغربية خاوية على عروشها ، قائم باعمال لا حول له ولا قوة ، هل المسؤولين المغاربة بكل مللهم ونحلهم كانوا اغبياء ولا يذركون خطورة معالجة ملف الصحراء في مملكة السويد ؟؟؟
الى ان كاء الخبر اليقين وسمعنا باجتناع رئيس الحكومة بتعليمات سامية من صاحب الجلالة برؤوساء الاحزاب ليدىق ناقوس الخطر ويطالب بالتعبئة من اجل اطفاء الحريق ،،، اول مرة يتدخل فيها رئيس الحكومة بي ملف شديد الخصوصية ،،،
من الذي اوصل المغرب الى تذه الوضعية التي لا يحسد عليها ،،، ؟؟؟ هل وزارة الخارجية لم تكن على علم بهذه الوضعية الشاذة الصعبة ،،،؟؟؟ هل رئاسة الحكومة لا تتبع الملفات الساخنة اذا كانت وزارة الخارجية تابعة لرئاسة الحكىمة فعلا ،،، ؟؟؟
اين منظمات المجتمع المدني التي تصرف عليها الدولة اموالا طائلة بدون رقيب او حسيب ،،،؟؟؟
اين المجلس الملكي الصحراوي برئيسه ومكتبه وميزانيته ،،، لماذا لم يتدخل في مجال هو مسؤول عليه في الدنيا والاخرة ،،،؟؟؟
هل قدرت حكومة بنكيران مضاعفات مقاطعة المنتجات السويدية ،،؟؟؟ ان استثمارات الدولة السويدية مهمة للمغرب ماديا ومعنويا ،،، معمل واحد سويدي في بوسكورة مقرر ان يشغل ازيد من 1700 عامل رسمي ،،،
هل الاعتراف بدولة وهمية يتحق كل هذه التضحيات ،،،؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى