الشبيبة الحركية على صفيح ساخن وشباب غاضب يعلن عن تأسيس حركة لتصحيح مسار عمل الشبيبة.

الشبيبة الحركية على صفيح ساخن وشباب غاضب يعلن عن تأسيس حركة لتصحيح مسار عمل الشبيبة.
بتاريخ 6 سبتمبر, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

أفادت مصادر مطلعة ، أن الشبيبة الحركية تعيش على صفيح ساخن، وبوادر الإنشقاق على الابواب، إذ قرر العديد من اعضاء المكتب التنفيدي والمجلس الوطني للشبيبة الحركية الإعلان على تأسيس حركة أطلقو عليها “حركة تصحيح مسار الشبيبة الحركية ”.

حيث اصدروا بيانا يتوفر عليه موقع النهار24،  وضع الموقعون أرضية تأسيسية للحركة تتحمل مسؤولياتها والتأسيس إلى تجربة داخلية هدفها تصحيح الوضع الشبيبة من خلال عملية إنضاج حقيقية لنقاش واقع الشبيبية الحركية ومستقبلها وعبر إشراك كل الطاقات الشبيبية من أجل وضع تصور واقعي وعملي مدعومة من طرف بعض النواب البرلمانيين وبعض أعضاء المكتب السياسي .

وقد اعتبر عدد من اعضاء المكتب التنفيدي والمجلس الوطني ان هذه الخطوة تعتبر نتيجة حتمية لمسار مختل تعيشه الشبيبة اليوم، وهي مبادرة لمناهضة الهيمنة على هذا التنظيم واقصاء العديد من أبناء الشبيبة من اللقاءات الوطنية والدولية ومن مناصب الدواوين، وغياب رؤية واضحة لعمل الشبيبة مند انعقاد المؤتمر الوطني الثاني الذي عمل الشباب الحركي على إنجاحه.
وأضافوا الأعضاء الغاضبين، أن الوضع داخل الشبيبة سيزداد سوءا، نظرا لعملية الاقصاء والتهميش التي تعرض لها ابناء الشبيبة الحقيقيون من طرف المنسق العام .

هذا وقد علمنا من مصادر انه سيعقد لقاء تشاوري في مدينة مراكش لوضع أرضية وتصور عام لتاسيس هذه الحركة هدفها رد الشبيبة إلى مسارها الطبيعي، من خلال تأسيسها والتي ستبلور مشاريع وبرامج في القريب العاجل.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.