جهات

صاحب مقهى بتراب عمالة الحي الحسني يشتكي من بائع المخدرات

متابعة/ عبدالمجيد مصلح لازال صاحب مقهى بتراب عمالة الحي الحسني يشتكي من بائع المخدرات المعروف ب”بيدرو” ورغم أن صاحب المقهى أدلى بفيديو مسجل للمشتكى به وهو يبيع المخدرات على عينك يا بن عدي داخل المقهى وخارجه لكن أسطول المنطقة الأمنية الحي الحسني لازال عاجزا عن القيام بعمله وأخذ المبادرة للبحت والتقصي عن بائعي المخدرات بالحي المجاور للمقهى هذا كله بالقرب من مسجد أفغانستان، ما جعل بعض رواد المقهى وساكنة حي التعاون يطرحون أكثر من تساؤل عن سبب تغاضي مسؤولي الأمن على بائعي المخدرات المعروفين بالمنطقة. وحسب ما أكده نفس المصدر للموقع أن هذا المروج لازال يمارس نشاطه بشكل عادي، حيث يبيع المخدرات لزبنائه من بينهم بعض سائقي سيارات الأجرة، ويقول نفس المصدر أن بائعي المخدرات كانوا معروفين بين الساكنة ب”الفراشة” وأغلبهم شباب قاسمهم المشترك هو العيش بكرامة ولكن ضاق بهم العيش بعد أن جندت مصالح العمالة كل إمكانياتها لتحرير الملك العمومي، مع العلم أن ظاهرة القرقوبي أو الحشيش لم تكن تعرفها المنطقة من قبل. وأضاف المصدر الموثوق بأن درب النجمة يعاني هو الآخر من مروجي المخدرات بكل أنواعها وأن غالبية ساكنة الحي مستاءون من وجود بائعي المخدرات وأغلبهم يكترون غرفة واحدة لمزاولة نشاطهم الغير القانوني، كما يعرف حي البركة هو الآخر تنامي السرقات بالخطف واعتداءات مختلفة يتعرض لها على الخصوص العاملات والتلميذات، وبالقرب من مسجد التقوى المُحاذي لسوق ولد مينة توجد محطة لسيارات الأجرة، يفيد ذات المصدر أن غالبية سائقي السيارات البيضاء اللون من نوع ميرسديس 240 لايتوفرون على مأذونية ويعملون في جو يسوده الفوضى وغير بعيد من المنطقة الأمنية الحي الحسني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى