جهات

رئيس دائرة مقاطعة سباتة بتراب عمالة ابن امسيك والمحسوبية

متابعة/ عبدالمجيد مصلح

.توجهت مستشارة بالجماعة الحضرية سباتة عمالة الدارالبيضاء، عند توصلها باستدعاء من رئيس دائرة سباتة (الباشا)، وبعد انتظار لأكثر من نصف ساعة أمام باب رئيس الدائرة، طلب منها الكاتب الخاص للباشا الدخول لمكتب رئيس الدائرة، هذا الأخير وبمجرد أن دخلت إلى مكتبه طردها و أمرها بالخروج قائلا: لا يحق لك الدخول أثناء خُلوتي وبدون استئذان الشئ الذي لم تستسغه المستشارة الجماعية وأجابته بأنها لم تكن لتأتي لولا أن توصلت باستدعاء للحضور على عجل، وقالت له بأن هذا الفعل بعيد عن التوصيات الملكية السامية وذلك بتقريب الإدارة من المواطنين، وأنها ستوجه شكاية في هذا الأمر للسيدة عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك لإخبارها بالحادث. حدث هذا كله يوم الجمعة 02 أكتوبر 2015 على الساعة العاشرة صباحا وهو نفس اليوم الذي ستتم فيه تسليم مهام الرئيس الجديد على مقاطعة سباتة وكان من بين الأعضاء المجتمعين في هذا اللقاء المستشارة (ف.ع) حيث فوجئ الباشا بوجودها مع الحضور وقبل بداية الجلسة شرحت للمستشارين ما حدث بينها وبين رئيس الدائرة هذا الأخير أجابها بأنه لم يعرفها وهذا دليل بأن المواطن العادي غير مرحب به عند الباشا والذي لم يبق على تقاعده سوى أيام معدودات. والشئ بالشئ يذكر فإن هناك أنباء يروجها أخ مدير ديوان إحدى العمالات البيضاوية بأن السيدة عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك سيتم عزلها في الحركة الانتقالية المقبلة، وأن هذا الخبر من مصدر موثوق حسب تعبيره، هذا الخبر نزل كالساعقة على مجموعة كبيرة من جمعيات المجتمع المدني التي تكن للسيدة العامل كل الاحترام والتقدير لما تقوم به خدمة للصالح العام. كما أن هناك مجموعة كبيرة من المواطنين مستاؤون من الطريقة التي تتعامل بها موظفة بالمركز الصحي الحسنية مصلحة المواعيد هذه الأخيرة تعاملهم بمحسوبية وزبونية وجل المرضى يؤكدون بأنها سليطة اللسان وقد توصل المجتمع المدني بشكايات شفوية على إثرها سيراسلون السيدة عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك للنظر في هذا الأمر المهم ومن وراء هذه الموظفة التي لا تربطها أي صلة بوزارة الصحة. كما يتعرض مجموعة من مرضى مستشفى قرية الجماعة لمضايقات كثيرة من حراس الأمن الخاص هؤلاء ليس لديهم أي تكوين وليسوا مؤهلين للعمل بالمستشفى لأنهم يسيؤون للمرضى بأفعالهم بل أكثر من هذا فقد أصبح هؤلاء يمثلون بالنسبة للمرضى أكبر هم بعد المرض الذي يعانون منه. كما يستنكر آباء وأولياء وأمهات تلاميذ مؤسسة ابن خلدون بنفس العمالة تواجد مجموعة كبيرة من المنحرفين والمتشردين والذين غالبيتهم يتخذ من سوق السالمة المجاور للمؤسسة التعليمية سكنا وملاذا للفرار، إن المضايقات التي يتعرض لها التلميذات والتلاميذ أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الجميع بما فيهم أولياء أمورهم والسيد مدير المؤسسة خارج التغطية على حسب قول بعض أولياء الأمور الذين التقينا بهم، ويتساءل أولياء الأمور عن سر غياب الأمن بهذه المؤسسة التعليمية في حين أن المدارس الخاصة لا تعاني من غياب الأمن ويصادف دخول وخروج التلاميذ من المؤسسة الخاصة وجود الأمن وكأن هناك شراكة تربط بين المؤسسة الخاصة والمنطقة الأمنية ابن امسيك، ولذلك يقول دائما المتحدث بأنه يهيب برئيس المنطقة الأمنية ابن امسيك النظر في هذا الأمر الخطير والذي قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى