انطلاق أشغال المشاريع الكبرى لتهيئة مركز تغازوت.

انطلاق أشغال المشاريع الكبرى لتهيئة مركز تغازوت.
بتاريخ 1 أكتوبر, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

في اطار العناية التي يوليها المجلس الجماعي لتغازوت لمن اجل تهيئة البنيات التحتية لمركز تغازوت ، سيشرع خلال الاسبوع القادم  في بداية أشغال مشروع هام بالجماعة والذي تقدر تكلفته في الشطر الأول ب مليون و200 الف درهم اي مليار و200 مليون سنتيم ستهم أشغاله إعادة تهيئة la mise à niveau شارع الحسن الثاني الشارع الرئيسي لمركز لتغازوت وبالخصوص وحفر قنوات مياه الأمطار les canalisations des eaux pluviales avec des caniveaux
الممتدة على طول كلمتر واحد وتغطية جزء من وادافاسون وتهيئة مواقف للسيارات les parkings وبناء أسوار فنية ووقائية les murs de protection من الجهة الممتدة شمالا حتى شاطئ دو الخميس وإعادة بناء مدارات طرقية les giratoires وتوسيع الطريق و تحويلها إلى طريق مزدوج Doubles voix وإعادة تبليطها tapis goudronnées بأحدث المواد المستعملة في ذالك وتهيئة البنيات التحتية للإنارة العمومية الفنية l’éclairage publique ووضع أغراس وأشجار les plantes ومعابر وممرات للراجلين les passages Peytons وتوسيع الجنبات .


هدا في المرحلة الأولى وستواليها تباعا مشاريع أخرى رياضية وثقافية وفنية وإعادة تبليط الأزقة والشوارع وبعدها مشاريع أخرى كبيرة مهيكلة كبناء وتهيئة مخيم ابودا و تهيئة شاطئ كلم 25 و وشاطئ أفتاس تغازوت .
وستنجز هذه المشاريع وبشراكة ودعم من وزارة الداخلية ومديرية الجماعات المحلية وجهة سوس ماسة ومجلس عمالة أكادير و المكتب الوطني للماء والكهرباء قطاع الماء وجماعة تغازوت .

ويرجع الفضل لإخراج هذه المشاريع لحيز الوجود لرئيس الجماعة القروية لتغازوت الذي بدل مجهودات جبارة لتفعيل مضامين الشراكة مع الداعمين لهذه المشاريع والتي لا محالة ستعطي دفعة قوية للبنيات التحتية لجماعة تغازوت وستساهم من الرفع اقتصاد الجماعة في مجال السياحة القروية. 

 

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.