الملك محمد السادس : ألعاب القوى تعد إحدى السبل الكفيلة لتنمية الشباب الإفريقي وادماجه في محيطه وتعزيز مناعته ضد كل أشكال الانحراف الاجتماعي والاقتصادي والتطرف .

الملك محمد السادس : ألعاب القوى تعد إحدى السبل الكفيلة لتنمية الشباب الإفريقي وادماجه في محيطه وتعزيز مناعته ضد كل أشكال الانحراف الاجتماعي والاقتصادي والتطرف .
بتاريخ 9 أكتوبر, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

دعا الملك محمد السادس، إلى اعتماد استراتيجية محكمة لتجاوز الاختلالات البنيوية التي تعاني منها ألعاب القوى في القارة الإفريقية، حتى تواكب التطورات المتسارعة التي تعرفها هاته الرياضة على الصعيد العالمي.

وقال الملك في الرسالة السامية التي وجهها إلى المشاركين في مؤتمر الكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، الذي افتتح اليوم الاثنين بالصخيرات، إن الجوانب الإيجابية التي حققتها ألعاب القوى الإفريقية، لا ينبغي أن تحجب عنا ما تعانيه في أقطارنا الإفريقية عموما ، “من اختلالات بنيوية لا يمكن تجاوزها إلا باعتماد استراتيجية محكمة لمواكبة التطورات المتسارعة التي تعرفها هاته الرياضة على الصعيد العالمي”.

وأبرز الملك في هذه الرسالة السامية التي تلاها عبد اللطيف المنوني، مستشار صاحب الجلالة، أن هذه الاستراتيجية يتعين أن ترتكز أساسا على إرساء حكامة جيدة للتسيير وصقل المواهب، وتأهيل الكفاءات عبر منظومة حديثة للتأطير والتكوين، وتعزيز وتطوير البنيات التحتية، والتوفيق بين ألعاب القوى الجماهيرية وإعداد النخبة في هاته الرياضة.
كما ينبغي أن تقوم هذه الاستراتيجية، تضيف الرسالة الملكية، “على الانفتاح على القطاع الخاص، في إطار شراكات ناجعة توفر الوسائل الضرورية لمصادر تمويل الخطط الإنمائية لتطوير هذا الميدان، والتي تشكل معضلة حقيقية لكثير من بلداننا”.

وذكر الملك بأن الرياضة عموما، وألعاب القوى على وجه الخصوص، تعد إحدى السبل الكفيلة بتنمية الشباب الإفريقي وإدماجه في محيطه وتعزيز مناعته ضد كل أشكال الانحراف الاجتماعي والاقتصادي والتطرف.

ومع

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.