القائد الجهوي للدرك الملكي بالعيون وعي مهني ومسؤولية وطنية حقيقية وتدبير عالي للإدارة.

القائد الجهوي للدرك الملكي بالعيون وعي مهني ومسؤولية وطنية حقيقية وتدبير عالي للإدارة.
بتاريخ 10 أكتوبر, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

في الوقت الذي لا يتحدث فيه أي فاعل عن الشخصيات العسكرية التي تشتغل في الخفاء و تقدم الكثير للوطن و تسهر على أمن الحدود و سلامة المواطنين ، أبت العديد من الأصوات التي اتصلت أكثر من مرة عبر مصادرنا للحديث عن الدور الكبير الذي تقوم به مصالح الدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء  ، و خاصة بالمداشر و القرى بالإضافة إلى تفكيكها للعديد من الشبكات و إيقافها للعديد من أعضاء مافيات المخدرات وكذا التهريب على الصعيد الدولي و المحلي .

فمما لا شك فيه ان هناك رجال يستحقون هذه الصفة ومعم بعض رجال الإدارة الترابية و الهيئة القضائية الذين لا يحبون الأضواء كما هو الشأن بالكولونيل القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء  ، وذلك من خلال تواجده في كل وقت و حين بكل النقاط التابعة له و هو الذي حرص إلى جانب السلطات في الحد من ظاهرة الجريمة ومحاربة التهريب بشتى أنواعه ، كما لوحظ أكثر من مرة في الليل وفي النهار في العديد من العمليات التي يقودها هو شخصيا في نفوذ ترابه.

ومن المعروف على الكولونيل بوخبزة انه حريص كل الحرص على تطبيق المفهوم الجديد للسلطة و يحث عناصره حسب مصادرنا على سياسة القرب و الإنصات للمواطن.

هؤلاء و أمثالهم يستحقون كل إشادة لأنهم فعلا حريصون كل الحرص على إعطاء صورة حقيقية لمملكة محمد السادس التي يريدها فعلا مملكة من المواطن و إلى المواطن من أجل إبادة كل أنواع الظلم و القهر خدمة للمصالح العليا للوطن و على رأسها مصلحة المواطن ، وتسليط  الضوء على القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة العيون الساقية الحمراء بوخبزة اهم الشخصيات البارزة بجهة العيون ، والتي تعمل في الخفاء خصوصا لم يكن من فراغ وانما اقتداء  بقول الرسول صلى الله عليه وسلام “من لا يشكر الناس لا يشكر الله ”  .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.