جهات

الوردي يعود للعمل في مستعجلات موريزكو بالبيضاء و بنشيخ يحال على التقاعد و بنعبد الله يواجه دعوات الإطاحة به

النهار24 .

ما مصير الوزراء الأربعة الذين تم إعفائهم؟ وأين سيذهبون بعد مغادرتهم وزاراتهم؟ وزير التربية الوطنية، محمد حصاد، الذي جمع حقائبه من مكتبه في الوزارة وغادر منذ يوم إعفائه، لم يظهر إلا يوم السبت الماضي في مقر حزب الحركة الشعبية، حيث حضر اجتماع المكتب السياسي.

مصدر من الحزب رجح أن يكون استمرار حضور حصاد اجتماعات المكتب السياسي بمثابة إشارة إلى أنه سيواصل لعب أدوار داخل الحزب، رغم أن حظوظه في السباق إلى الأمانة العامة تراجعت.

أما العربي بن الشيخ، كاتب الدولة المقال، فقد غادر أيضا منصبه في مكتب التكوين المهني واختفى ولم يظهر له أثر، إلى درجة أنه غاب حتى عن اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية، الذي استوزر باسمه.

ابن الشيخ ترك وراءه فراغا في مكتب التكوين المهني، حتى إن موظفي المكتب لم يحصلوا على رواتبهم في الوقت المناسب نهاية هذا الشهر بسبب مشكل في التوقيعات، المدير المقال وصل إلى سن التقاعد منذ أواخر 2014، واستفاد من التمديد لثلاث سنوات، لذلك، فإنه أصبح تلقائيا محالا على التقاعد.

الحسين الوردي، وزير الصحة، بدوره، جمع اغراضه من وزارة الصحة، وغادر إلى بيته في الدار البيضاء، حيث يستعد للعودة لممارسة مهنة طبيب مستعجلات في المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد (موريزكو).

أما نبيل بنعبد الله، وزير السكنى، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، فإن إعفاءه سيؤثر على موقعه في المؤتمر المقبل لحزبه منتصف العام المقبل

أمام بنعبد الله تقول “أخبار اليوم”، فرصة أخرى للترشح لولاية أخرى على رأس الحزب، بدون منافس، لكن بعد إعفاءه والجدل الدائر داخل الحزب حول الاستمرار في الحكومة أو الخروج إلى المعارضة، أصبح سؤال استمرار بنعبد الله على رأس الحزب مطروحا، خاصة أن الأمين العام يميل إلى المعارضة، فإنه من المنطقي ان يبقى بنعبد الله في قيادة الحزب، أما إذا بقي الحزب في الحكومة، فإنه من الصعب عليه الاستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى