جهات

أنور دبيرة تلمساني رئيس قسم العمل الإجتماعي بولاية جهة مراكش أسفي وعي مهني ومسؤولية وطنية حقيقية وتدبير عالي للإدارة.

النهار24 .

انور دبيرة تلمساني  رئيس قسم العمل الإجتماعي بولاية جهة مراكش أسفي ، وكما عهدناه دائما يباشر مهامه بمسارعة الخطى نحو ايجاد حلول عملية وفعالة لكل المشاكل العالقة، والسعي من اجل استكمال المقومات  التي تجعل من قسم العمل الإجتماعي  نمودجا حقيقيا للإدارة على صعيد المملكة بشكل عام،والانخراط في سلسلة من الاوراش والمشاريع  الواعدة و المهيكلة الرامية الى تأهيل مدينة مراكش والجهة ..

فمنذ تعيينه على رأس قسم العمل الإجتماعي بولاية جهة مراكش أسفي  التي كانت في حاجة إلى رجل بمواصفات أنور دبيرة تلمساني ، وبفضل الإرادة القوية لهذا الرجل وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين ، فقد شهدت مدينة مراكش  تدشين وإعطاء انطلاقة وبرمجة مشاريع وأوراش كبرى هادفة، قادرة على تغيير المعالم الاساسية الكبرى للمدينة والذي تحولت الى ورش تنموي كبير ومفتوح , .

إن قسم العمل الإجتماعي بولاية جهة مراكش  وبفضل هذا الرجل، ركبت التحدي  و اولت اهتمامها لللمشاريع الاجتماعية  خصوصا في الجانب الإنساني والإجتماعي الذي يعتبر ركيزة أساسية داخل منظومة قسم العمل الإجتماعي  ، حيث احدث فيها السيد أنور دبيرة تلمساني   آليات لخلق مواكبة حقيقية وفعلية لهذا الجانب ..

ان رئيس قسم العمل الإجتماعي بولاية جهة مراكش  و منذ تعيينه ، على رأس تدبير شؤون هذا القسم  ، وضع دراسة شمولية بمخططات واقعية جعلت السياسة المتبعة داخل إدارة قسم العمل الإجتماعي  تراعي أولويات وحاجيات الطبقة الفقيرة والمهمشة المستهدفة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  على المدى البعيد، المتوسط والقريب، وبفعل عمله الدؤوب، و المتواصل استطاع  أن يجعل قسم العمل الإجتماعي   يكسب رهان نجاح المشاريع الاجتماعية والتنموية ، وفق منهجية استراتيجية واضحة الملامح و الاهداف تتأسس على التشخيص التشاركي للحاجيات الملحة و الاستعجالية، مشاريع تتجاوب مع طموحات الفئات المستهدفة ، ما يؤشر على نجاعة الهندسة الاجتماعية التي تم نهجها  و المجهودات التي يبذلها هذا الرجل كإنسان وكرجل مسؤول عن هذا القسم ، حيث بمقدور كل مهتم بقضايا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  أن يلمس ذلك، و تعيش إدارة السجون نشوة هذا التحول الايجابي على عهده بفضل النهج المحكم الذي يتبناه والتزامه الشخصي ..

هذا الرجل الذي لا يفارق سيارته في كل المحطات التي تتطلب حضوره الشخصي و تفقده لجميع مشاريع وأوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، لمتابعة السير العادي بها، واهتمامه الكامل بها  .

باختصار شديد ومركز، فهو شعلة من الدينامية و حب عنايته الكاملة لرفع التهميش و الاقصاء عن الطبقة الفقيرة والمهمشة  ، رجل ملتزم بالوطنية و له غيرة صادقة على بلاده ووطنه وملكه، جعلته هذه الغيرة لا يدخر جهدا في سبيل تحقيق ما يصبوا اليه رعايا صاحب الجلالة  جاعلا المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ، عُرف عن الرجل انه يملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع اشكالها مما جعل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  تحظى بعناية و تطورا كبيرا و مهما شمل جميع المجالات الحيوية ..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى