ساكنة مخيمات الوحدة ببوجدور تستفيد من حصص التموين بشكل منتظم تحت إشراف القبطان المسؤول عن المواد اللوجستيكية والتموين .

ساكنة مخيمات الوحدة ببوجدور تستفيد من حصص التموين بشكل منتظم تحت إشراف القبطان المسؤول عن المواد اللوجستيكية والتموين .
بتاريخ 16 نوفمبر, 2017 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

كشف مصدر عسكري أن ساكنة مخيمات الوحدة ببوجدور استفادت من جميع البرامج التي تنجزها الدولة والخدمات التي تقدمها الحامية العسكرية ببوجدور بشكل مباشر.

وتتجلى هذه الخدمات في كون سكان مخيمات الوحدة ببوجدور يستفيدون بالتساوي وعلى قدم المساواة من حصص التموين التي تشرف على توزيعها مصالح القوات المسلحة الملكية ببوجدور تحت إشراف الكولونيل المكلف بمخيمات الوحدة ، بتعاون وتنسيق مع لجان تضم ممثلي السلطات المحلية والدرك الملكي وممثلي ساكنة هذه المخيمات أنفسهم، الأمر الذي يطبع عملية التموين بما يلزم من الضبط والصرامة والشفافية، وذلك على غرار مخيمات الوحدة المتواجدة بالأقاليم الصحراوية المسترجعة؛ كما أن القيمة الحقيقية لكل نصيب من حصص التموين الخاصة بمخيمات الوحدة المصرح بها لدى الدولة، هي نفسها التي يتم توزيعها على ساكنة مخيمات الوحدة ببوجدور .

هذا ويهم تموين مخيمات الوحدة ببوجدور ساكنة المخيمات التي قدمت إلى هذه المدينة سنة1991 من أجل المشاركة في عملية تحديد الهوية، وهي شريحة من المخلصين والأوفياء الذين عبروا عن وطنيتهم الصادقة باستجابتهم لنداء الوطن.

وتشرف قيادة الحامية العسكرية ببوجدور  وعلى رأسها الكولونيل المكلف بساكنة مخيمات الوحدة ورئيس قسم الأمن العسكري والمسؤول عن المواد اللوجستيكية والتموين، على عملية توزيع مواد التموين على سكان المخيمات، وينقلها الجيش إلى السكان بشكل دوري.

وكشف المتحدث أن أغلب الساكنة تتوصل بحصصها التموينية بانتظام مرتين في الشهر حسب ما تنص عليه الرسالة الملكية للراحل الحسن الثاني بإشراف من القوات المسلحة الملكية ببوجدور ومسؤولين مدنين ومؤطرين للمخيمات.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.