جهات

رئيس جهة كلميم واد نون وسياسة الهروب إلى الأمام !!!!!!!.

النهار24. 

 لا نجد وصفا للحالة التي يعيشها رئيس جهة كلميم واد نون بعد فقدانه  الأغلبية , ورغم مناوراته المعهودة لم يجد سبيلا أمام معارضةشرسة  تفننت في تصويب سهامها واستثمرت جيدا هفوات الرئيس, لكشف حقيقية ما يجري  بمجلس الجهة ,هذه الحالة المزرية التي أصبح عليها المجلس والتي أضحت حال كل لسان  هي نتاج لتدبير عشوائي ,تدبير تنعدم فيه روح المسؤولية وتغيب عنه العهود والالتزامات والاقتداء بمضامين الدستور  باحترام المواطن وتلبية حاجياته وتغيب عنه كذلك تقدير حجم  الأمانة الملقاة على كل مسؤول بهذه الجهة كل حسب موقعه, لقد نبهنا في مقالات سابقة إلى الطريقة التي تدبر بها أمور الجهة وان  عدم تفعيل المقاربة التشاركية في هذا العمل  ستكون له نتائج عكسية , اليوم إذن  ومع استمرار تعنت الرئيس وانفراده في تدبير أمور الجهة  لم يعد مقبولا الاستمرار في العمل بهذا الأسلوب . 

رئيس الجهة و بعد فشله في قيادة الجهة  وفي إعداد مخطط للتنمية وتخليه عن الوعود التي قدمها إبان فوزه برئاسة الجهة واستسلامه  لملذات الحياة من سفريات متكررة دون فائدةوتوزيع الصفقات على مقربيه ومؤيديه من الأعضاء , بحيث أصبحت الجهة  شركة للمعاملات التجارية  ,تلكم هي الصورة الحقيقية لجهة كلميم وادنون والبقية تعرفونها جيدا .

فقدان الرئيس للأغلبية بمجلس جهة كلميم وادنون لن يكون الأخير , وتفاقم الخلافات الداخلية سيتسع من دورة لاخرى,وحتما ستجعل  الرئيس في عزلة تامة , وشد الحبل ما زال مستمرا ودوام الحال من المحال .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى