جهات

ساكنة دواوير الجماعة القروية كماسة تشتكي من غياب طبيب بالمركز الصحي بالجماعة والنقص الحاد في الادوية.

النهار24 .

تشتكي ساكنة دواوير الجماعة القروية كماسة من غياب طبيب بالمركز الصحي الجماعي الذي يتوافد عليه سكان الجماعة من مختلف الدواوير المنتشرة عبر النفوذ الترابي بذات الجماعة ، حيث الأعداد تتزايد مما يشكل إكراها أمام المرضى الذين يضطرون للبحث عن وجهة أخرى.

كما يعاني القطاع الصحي بالجماعة خصاصا مهولا في الموارد البشرية من أطباء و ممرضين ، وذلك بالمقارنة مع حجم المرضى الذين يترددون على المركز الصحي الوحيد بالجماعة.
وأمام غياب طبيب مقيم ، والنقص الحاصل في الأدوية ، يضطر هؤلاء إلى إرجاع المرضى دون الكشف عليهم، وهو ما يجعل سكان المنطقة يحرمون من الإستفادة من الكشف والتطبيب ، وهو ما جعل العديد منهم يعبرون عن إحتجاجاتهم سرا و علانية يقول أحد شباب دوار الجرف   رشيد الانصاري المنتمي لقبيلة اولاد تدرارين ورئيس جمعية الجرف للتنمية والتواصل  ” أغلب المرضى يعودون من حيث أتوا دون أن يروا الممرض الدائم الغياب و الغير موجود أصلا ، ليبقى المواطن المريض هو المتضرر الأكبر”.
حيث أن المركز الصحي كماسة لاتتوفر على طبيب ولا على ممرض داءم الاقامة ولا على أدوية كافية ، لتبقى المنطقة والدواوير تئن من وطأة الفقر، ويعانون من قساوة البرد في فصل الشتاء لأنهم مازالوا يسكنون المنازل الطينية ، مما يعرضهم إلى الإصابة بعدة أمراض مرتبطة بقساوة المناخ والنقص في التغذية.
من جهة أخرى صرح عبدالله الذكي أحد أعيان قبيلة اولاد تدرارين ورئيس جمعية دوار كعيدة أهل محمود  للموقع أن المركز الصحي كماسة لاتتوفر على سيارة إسعاف  الجماعة تتوفر على أكثر من سيارة إسعاف ولا على أدوية خاصة داء السكري لهذه الساكنة الفقيرة والمنكوبة .
وبخصوص النساء الحوامل يقول عبدالله الذكي  ” فيتوجهن في غالب الأحيان مع ما يكلفهن ذلك من مشاق مادية و جسدية للوصول إلى مركز الولادة ، مما يقلق راحة المواطنين الذين يواجهون مصاريف التنقلات وصعوبات نقل النساء الحوامل والأطفال”.

هذا وقد ربطنا الاتصال بالمندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بشيشاوة لمعرفة أسباب معاناة ساكنة دواوير كماسة من غياب طبيب وممرض،  لكن هاتفها ظل يرن دون إجابة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى