مجتمع

وزيرة خارجية جنوب إفريقيا تزور المغرب لأول مرة.

النهار24 .

منذ تعيينها قبل سبع سنوات وزيرة للتعاون الدولي والخارجية، لم تزر الوزيرة الجنوب افريقية ‘مايتي نكوانا ماشابي، المغرب.

و بعد اللقاء التاريخي للملك محمد السادس برئيس جنوب افريقيا بساحل العاج، انتقلت العلاقات المغربية الجنوب افريقية من الجمود الى دينامية جديدة حيث تم الاعلان عن قرب تعيين سفيرين فوق العادة للبلدين وتعزيز التعاون بينهما في سابقة من نوعها بعد عقود من المقاطعة بسبب التدخل الجزائري البين في تسميم العلاقات بين كل من يقترب من المغرب لدعم أطروحة الانفصال.

واليوم الثلاثاء، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء أن المملكة المغربية وجمهورية جنوب افريقيا “دولتان افريقيتان مهمتان”، تتقاسمان نفس الرؤية حول قارة افريقية “مدعوة الى تولي زمام أمرها وتسوية مشاكلها ورفع تحدياتها”.

وأبرز بوريطة، خلال ندوة صحفية أعقبت مباحثات أجراها مع وزيرة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب افريقية السيدة مايتي نكوانا-ماشاباني، التي تشارك بالرباط في المؤتمر الوزاري من أجل أجندة إفريقية حول الهجرة، أن دور كل من المغرب وجنوب افريقيا، محوري في ما يخص القضايا المرتبطة بالسلام، والتنمية والهجرة.

وأشار إلى أن المباحثات التي أجراها مع المسؤولة الجنوب افريقية تأتي في أعقاب اللقاء” المهم والتاريخي” الذي جرى متم شهر نونبر الماضي بأبيدجان على هامش أشغال القمة الخامسة للاتحاد الافريقي- الاتحاد الاوروبي، بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية جنوب افريقيا فخامة الرئيس جاكوب زوما.

وذكر الوزير بهذه المناسبة، أن قائدي البلدين اتفقا خلال هذا اللقاء على” فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، وتعزيز التفاعل الديبلوماسي، واستكشاف مجالات التعاون”.

وأوضح بوريطة، أن الهدف من اجتماع اليوم، هو المضي في هذا الاتجاه، مشيرا إلى أن المباحثات “الصريحة والودية” التي أجراها مع رئيسة الديبلوماسية الجنوب افريقية، شكلت مناسبة لتنسيق عمل الدولتين حول قضايا بالغة الأهمية مثل الهجرة.

وأكد بوريطة أنه ” عندما ينسق المغرب وجنوب افريقيا مجهوداتهما لصالح الأجندة الافريقية، سيكون لافريقيا صوت أكثر قوة، وتأثير أكبر في النقاشات المتعددة الأطراف”، مشيرا إلى أن الاتحاد الافريقي هو الإطار الملائم “لتنسيق مواقفنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى