البرلمانية وفاء البقالي السياسية التي استطاعت إيصال صوت ساكنة فاس للقطاعات الوزارية .

البرلمانية وفاء البقالي السياسية التي استطاعت إيصال صوت ساكنة فاس للقطاعات الوزارية .
بتاريخ 23 يناير, 2018 - بقلم لغة الموقع الافتراضية

النهار24 .

البرلمانية وفاء البقالي  إحدى الأسماء التي يعرفها الكبير والصغير بجهةفاس ، فهي من بين السياسيين القلائل الذين يملكون تجربة وخبرة قل نظيرها ، فكيف لا وهي التي  بدأت العمل السياسي منذ فترة ليست بالقصيرة .

إن البرلمانية وفاء البقالي تتميز بكونها أحد السياسيات القلائل بالمنطقة التي  صنعت مسارها بعصامية، فكونت نفسها بنفسها تقلدت مناصب عدة واليوم تشغل منصب برلمانية عن مدينة فاس  .

البرلمانية الشابة عصامية ومتزنة وصاحبة موقف وكلمة تحدت كل الظروف والمصاعب لتصل الى نجاحات قل نظيرها في مجال عملها وارتباطها بالسياسة نابع من إخلاصها للوطن ولمدينة فاس  على وجه الخصوص.

تمتاز ” وفاء البقالي ” بالعقلانية والجرأة متحدثة و مثقفة ومنفتحة على الحياة صاحبة رأي ورؤية تحب البساطة والتواضع في التعامل مع الاخرين دون أي تعقيدات ، تؤمن بالتعددية السياسية والفكرية على أساس أن للكل رأي ورأي آخر يجب احترامه انطلاقا من أن المصلحة العامة فوق كل اعتبار .

البرلمانية وفاء البقالي معروفة بالصبر والتحمل لمواجهة الظروف الصعبة والقياسية في سبيل تحقيق الهدف الذي تسعى إليه .. فدائما تجدها منتصرة رغم الظروف والتحديات التي تواجهها لأنها تعمل بطاقة ومثابرة لتحقيق ما تصبوا إليه.

يصفهت كل من عرفها بأنها امرأة  خدماتية من الطراز الأول في سبيل تقديم الخدمة للآخرين و المساهمة في العمل الإنساني، و هي إحدى النساء  القلائل اللواتي شعرن  بمسؤولية الهم الاجتماعي لساكنة جهة فاس و كما أنه أصبحت دائمة التواصل مع الساكنة و المواطنين مند نجاحها في الانتخابات الأخيرة وصعودها لقبة البرلمان على حساب وقتها وجهدها لرسم كل معاني التضحية والعطاء.

و هكذا تبقى ”وفاء البقالي” نموذج إنساني بتسامحها وتواضعها وخلقها المتميز وخدمتها لساكنة فاس ؛  فكل من يعمل معها يعرف حقيقية المرأة ، و كيف تسخر وقتها وجهدها لخدمة المواطنين إيمانها منها أن أبناء المنطقة بحاجة إلى من يفهمهم و يلبي حاجاتهم ورغباتهم ويحقق طموحاتهم و يوصل صوتهم إلى أصحاب القرار .

وقد أصبح هم البرلمانية وفاء البقالي الوحيد  تمثيل مدينة فاس وتشريفها في قبة البرلمان ، وجعل صوت ساكنة الجماعات والإقليم مسموعا لدى القطاعات الوزارات ، وتسعى وفاء البقالي  وضع تجربتها وخبرتها التي اكتسبتها رهن إشارة المواطنين وخدمة لهم ولمصالحهم، بعيدا عن أي مصلحة شخصية كانت نفعية أو معنوية، وقد أكدت  أن لا ربح لها شخصي، خصوصا أنها على المستوى المهني ناجحة وتحركها فقط غيرتها على مصالح الساكنة والإقليم.

ومن باب الإنصاف ارتأنا كتابة هذه السطور عن إحدى نساء مدينة فاس  المناضلة التي تنحدر منها وفاء البقالي تلك المنطقة التي حفرت اسمها على صفحات تاريخها المضيء ، وحجزت لها مساحة مرموقة على صفحات مجدها وعزها ،فالسيدة ذو قيمة سياسية عالية ، ومكانة وطنية مرموقة ، وهي واحدة من أبرز من أجادت فن السياسة والعمل الإنساني بمدينة فاس   .

ليس بالضرورة أن تكون من فاس  ، لكي تحترم هذه الشخصية، التي  همها الوحيد خدمة الوطن و المواطن ، كما ليس بالضرورة أن تكون منتمياً للتجمع الوطني للأحرار  كي تقرأ أو تكتب عنها وعن مسيرتها ، وأن تحترم نضالاتها وتجاربها العريقة ومسيرته الرائدة ، فيكفيك فخراً بأن أرض المغرب هي من أنجبتها وهي من قالت فعلت ومن وعدت أوفت وأحبها الكبار والصغار وشمخ المواطن بها .

تعليقات القراء
عدد التعليقات 0


ان مجلّة ووردبريس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة مجلّة ووردبريس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان مجّلة ووردبريس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح مجلّة ووردبريس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.