جهات

السلطات المحلية بمدينة انزكان في مواجهة لوبيات الفساد المتعددة الاتجاهات.

النهار24 .

أمام المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية بانزكان في إخراج المدينة من النفق المظلم وخلق تنمية حقيقية لساكنتها ؛ فقد دخلت السلطات المحلية في مواجهة حقيقية ضد لوبي الفساد المتعدد الاتجات والذي عمل على نهب  خيرات الاقليم وحولوه الى وكر لممارسة جميع انواع الرعونة والابتزاز واسثمار والتلاعب بالقانون والسمسرة في العقار السكني والتجاري، و التي تؤرخ لمرحلة انحطاط الاستثمار والتنمية امام اكتساح لوبي الفساد مدينة انزكان بشتى الطرق في غياب للروح الوطنية.
حيث يحرس هذا اللوبي على حماية مصالحه وامتيازاته بالوسائل  غير المشروعة  ويسعى بغباء على توجيه الانظار الى جهة معينة بحثا عن التغطية وتمويه الراي العام الانزكاني للهروب من الإدانة و التحقيق والمتابعة القضائية من الجهات المختصة لان الامر يتعلق بفساد اقتصادي تنموي عقاري.
 فلوبي الفساد بانزكان بدل البحث عن طرق للمصالحة مع الذات وتقويم السلوك و فضلت استعمال ادوات اجرامية واساليب رثة وبائسة وفاقدة  للمشروعية والمصداقية للدفاع عن مصالحه الشخصية ومنافعه ضاربا عرض الحائط مصلحة ساكنة انزكان في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية ، وهي وسائل ارجافية لن توقف الطلقات الموجهة وعمليات الفضح من طرف السلطات المحلية  ما دام هناك مسؤولين نزهاء وشرفاء وحراس المصلحة العامة.
فماذا اضاف لوبي الفساد المتكون من منعشين عقارين ورجال الاعمال والمال وكبار التجار وبعض المنتخبين لاقليم انزكان في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
 ان الخيار الوحيد امام لوبي الفساد الاقتصادي والاجتماعي بمدينة انزكان هو استحضار خطابات صاحب الجلالة وتوجهاته في مجال التنمية المستدامة وانخراطه مع السلطة المحلية ، لمعالجة الاشكالات المطروحة في مجال التنمية بمدينة انزكان ، لان القادم سيكون قاسيا سيدفع اعلى سلطة بالاقليم لاتخاذ موقف حازم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى