جهات

رؤساء وموظفي بعض أقسام بولاية أكادير راكموا ثروات وايعنوا وحان الوقت لقطفهم .

النهار24 .

لم يعد من الممكن استحمال مع توالي السنوات بعض الشبكة “اللولبية” من بعض رؤساء وموظفي أقسام بولاية جهة سوس ماسة ، التي تضع يدها على منافذ المال العام وارتوت منه بشكل كبير بالنظر الى الوضع الاجتماعي المتميز الذي تحظى به مقارنة مع موظفين من نفس الرتب والسلاليم الذين يغرقون في القروض ومشاكل العيش، والتي تجر ورائها تاريخا إداريا ملوثا.
فلكل رئيس او موظف في بعض أقسام ولاية أكادير  قصة أو زلة، فما أحلى الركوب والإستمتاع بالمنصب أو ماأصعب النزول منه، إنها أصعب اللحظات التي يخشاها عدد كبير منهم ، فلحظة السقوط من المهمة صدمة وانتكاسة للمعنيين بالامر ويحل ذلك القرار وللوهلة الاولى كالصاعقة، فخطاب الملك محمد السادس أمام نواب الامة الأخير كان واضحا وضوح الشمس، ويحمل في طياته الكثير اتجاه جميع الإدارات بالمغرب.
فالكل يجمع بمدينة أكادير  أنه آن الأوان أن تحمل الجهات المتحكمة في القرارات الإدارية بعمالته سيف التغيير، واتخاذ قرارات جريئة في حق بعض رؤساء وموظفي الاقسام الذين عمرو طويلا ، وظلو محط انتقاد من طرف كل متتبعي الشأن المحلي بأكادير ، والذين اغتنو بأموال الشعب السائبة.
فأي ورقة إصلاحية اولى والتي تشكل قاعدة ومنطلقا لأي إدارة هي تحمل المسؤولية وتأديتها بأمانة وبثقة تامة، فمن السهل ان نتفادى مسؤوليتنا، ولكن لانستطيع ان نتفادى النتائج المترتبة على ذلك، فمدينة أكادير  مصابة بشلل تام في بعض المصالح، بفعل الزلات والهمزات لمرؤوسيها التي حولوها الى خيام خاصة بهم.
وعلى ما يبدو ومن غير المستبعد أن رؤوس بعض المصالح بولاية أكادير قد أينعت وحان قطفها. فالعبرة تؤخذ بخواتيم الأمور فما أحلى التبوريدة وركوب الخيل وما اصعب ان يفطم المسؤول باكيا على الاطلال غير متقبل للقرارات المتخذة في حقه وتتبخر تلك الامتيازات والتعويضات والحوافز التي تخولها تلك المناصب،
لقد آن لكل شخص أن يتحمل مسؤليته بمدينة أكادير ، ويدخل في كل حساب أويسقط من كل حساب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى