جهات

لوبيات الفساد بانزكان تحارب ديناميكية عامل الإقليم

النهار24 

تعرف مدينة انزكان ديناميكية كبيرة بفضل العمل الكبير الذي يقوم به عامل الإقليم السيد حميد الشنوري منذ تعيينه على رأس عمالة الإقليم ، من خلال إعطاء انطلاقة لأوراش مهيكلة في تهيئة لجميع شوارع المدينة وأزقتها، وأسواق المدينة، وتطويقه للفساد المستشري بهذه المدينة، لكن لوبيات الفساد بانزكان  والتي ظلت تقتات منذ مدة طويلة من الفوضى والتسيب والعشوائية لم ترقها تحركات العامل المستمرة ونزوله إلى الميدان، في محاربته للرخص الانفرادية والعشوائية  و تفعيله للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى تنظيم القطاع غير المهيكل، فيما يعرف بالباعة المتجولين، وذلك بتخصيص أماكن لاشتغالهم بشكل يصون كرامتهم.

وكانت لجنة حكومية مستهل السنة الماضية، قامت باعداد أربعة أصناف من الباعة المتجولين بعد حصرهم حسب الصنف، وتم وضع برنامج لصون كرامتهم، وتحرير الملك العام من الاحتلال الذي يضر بصورة المدن المغربية، حيث تم تخصيص ما يطلق عليه بـ”أسواق الأزقة” التي تكون وفق شروط وأوقات معينة ومنظمة بنظام داخلي، أما الفئة الثانية فهم الباعة المتجولون عبر توفير عربات متحركة مثل بائعي الخبز والتغدية السريعة، وفيما يخص الفئة الثالثة من الباعة المتجولين، فسيتم إدماجهم عبر الأسواق الدورية التي يتم تحديد وقت معين لها، أي الأسواق القارة ذات الأسقف الحديدية، والتي ستأوي جزء من هؤلاء.

وسبق أن دعا الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية السيد الشرقي الضريس في جواب له على إحدى الأسئلة بقبة البرلمان الى ضرورة تثبيت الباعة الجائلين، وتقديم فضاءات لهم لممارسة مهنتهم باعتبار هذه المهنة مورد رزقهم الأساسي.

وتجدر الإشارة أن مدينة انزكان بادرت  الى تطببق هذه التجربة الرائدة بعد ان تقدمت عمالة انزكان بتصور نموذجي لتنظيم ظاهرة البيع بالتجوال تراعى فيها النماذج المقترحة من مصالح الوزارة من جهة وخصوصية المنطقة من جهة أخرى، وبهذا الخصوص تم تهيئة سوق الحرية  كنموذج للأسواق ذات المربعات  لإيواء الباعة المتجولين ، وحررت مواقع إستراتيجية بالمدينة ، وإعادة تنظيم بعض الباعة الجائلين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى