مجتمع

البرلمانية حياة سكيحيل السياسية التي استطاعت إيصال صوت ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء وهمومها للقطاعات الوزارية .

النهار24 .

حياة سكيحيل إحدى الأسماء التي يعرفها الكبير والصغير بجهة العيون الساقية الحمراء  ، فهي من بين السياسيات القلائل اللواتي يملكن تجربة وخبرة قل نظيرها، فكيف لا وهي التي بدأت العمل السياسي منذ فترة ليست بالقصيرة، تحملت فيها مجموعة من المسؤوليات سواء على الصعيد المحلي أو الوطني، ومثل جهة  العيون الساقية الحمراء  في الكثير من المحافل و اللقاءات الدولية .

إن البرلمانية حياة سكيحيل  تتميز بكونها احدى السياسيات القلائل بالمنطقة التي صنعت مسارها بعصامية، فكونت نفسها بنفسها تقلد مناصب عدة واليوم تشغل منصب برلمانية عن جهة العيون الساقية الحمراء .

البرلمانية حياة سكيحيل عصامية  وصاحبة موقف وكلمة تحدت كل الظروف والمصاعب لتصل الى نجاحات قل نظيرها و ارتباطها بالسياسة نابع من إخلاصه للوطن ولجهة العيون الساقية على وجه الخصوص.

تمتاز ” حياة سكيحيل  ” بالعقلانية والجرأة متحدثة و مثقفة ومنفتحة على الحياة صاحبة رأي ورؤية تحب البساطة والتواضع في التعامل مع الاخرين دون أي تعقيدات ، تؤمن بالتعددية السياسية والفكرية على أساس أن للكل رأي ورأي آخر يجب احترامه انطلاقا من أن المصلحة العامة فوق كل اعتبار .

البرلمانية الشابة معروفة بالصبر والتحمل لمواجهة الظروف الصعبة والقاسية في سبيل تحقيق الهدف الذي تسعى إليه ؛ فدائما تجدها منتصرة رغم الظروف والتحديات التي تواجهها لأنها تعمل بطاقة ومثابرة لتحقيق ما تصبوا إليه.

يصفها كل من يعرفه بأنها إمرأة خدماتية من الطراز الأول في سبيل تقديم الخدمة للآخرين و المساهمة في العمل الإنساني، و هوي أحد النساء القلائل اللواتي شعرن بمسؤولية الهم الاجتماعي لساكنة جهة العيون الساقية الحمراء وأنها دائم التواصل مع الساكنة و المواطنين على حساب وقتها وجهدها لرسم كل معاني التضحية والعطاء.

و هكذا تبقى ”حياة سكيحيل ” نموذج إنسانة بتسامحها وتواضعها وخلقها المتميز وخدماتها لساكنة الجهة فكل من يعمل معها يعرف حقيقيتها، و كيف تسخر وقتها وجهدها لخدمة المواطنين إيمانه منها أن أبناء المنطقة بحاجة إلى من يفهمهم و يلبي حاجاتهم ورغباتهم ويحقق طموحاتهم و يوصل صوتهم إلى أصحاب القرار .

وقد استطاعت تمثيل جهة الساقية الحمراء  وتشريفها في قبة البرلمان ، وجعل صوت ساكنة الجماعات والإقليم مسموعا لدى القطاعات الوزارات ، وتسعى الشابة حياة سكيحيل وضع تجربتها وخبرتها التي اكتسبتها رهن إشارة المواطنين وخدمة لهم ولمصالحهم، بعيدا عن أي مصلحة شخصية كانت نفعية أو معنوية، وقد أكدتم  ذلك في العديد من المرات بالقول أنها تدافع دائما عن إقليم العيون وبوجدور بعيدا عن الشخصنة، مضيفة أن لا ربح لها شخصي، خصوصا أنها على المستوى المهني ناجحة وتحركها فقط غيرتها على مصالح الساكنة والجهة .

كثيراً ما كُتب عن شخصية ” عحياة سكيحيل  ” ومكانتها الوطنية ، وكثيرة هي الأقلام الوطنية الصادقة ، الشريفة ، المخلصة التي أشادت بها وبتاريخها النضالي ومسيرتها الكفاحية ، وكثيرين هم الذين تحركوا وتضامنوا وأعلنوا مساندتهم لهأن ، ومئات الألسن رددت اسمها حباً وافتخاراً ومواطنات ومواطنين باختلاف أطيافهم السياسية أشادت بجرأتها ووطنيتها.

ومن باب الإنصاف ارتأينا كتابة هذه السطور عن أحد بنات مدينة العيون  المناضلة التي تنحدر منها حياة سكيحيل تلك المنطقة التي حفرت اسمها على صفحات تاريخها المضيء ، وحجزت له مساحة مرموقة على صفحات مجدها وعزها ،فالمرأة  ذو قيمة سياسية عالية ، ومكانة وطنية مرموقة ، وهي واحد من أبرز من أجاد فن السياسة والعمل الجمعوي والإنساني بجهة العيون الساقية الحمراء  .

ليس بالضرورة أن تكون من الصحراء ، لكي تحترم هذه الشخصية، التي قضت  سنوات عمرها في خدمة المواطن ، كما ليس بالضرورة أن تكون منتمياً لحزب العدالة والتنمية  كي تقرأ أو تكتب عنها وعن مسيرتها ، وأن تحترم نضالاتها وتجاربها العريقة ومسيرتها الرائدة ، فيكفيك فخراً بأن أرض المغرب هي من أنجبتها وهي من قالت فعلت ومن وعدت أوفت وشمخ المواطن به .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى